عن جاسم راشد الشامسي

أحببت كثيرا..فلم أجد ألذ وأنقى وأدوم من حب من خلق الحب..أحببناك يالله فأسعدنا بحبك.

الجلسة 12 لمحاكمة أحرار الإمارات..آيات البراءة لمن ألقى السمع!

بداية الجلسة :

ابتدأت الجلسة في 10:40 صباحا وانتهت في حوالي الساعة 3:45 مساء.

استفتح القاضي حديثه بقوله: حسين الجابري الواقعة التي سردتها بخصوص ابنك تختلف عن ما ذكرته، ثم نادى على الدكتور شاهين الحوسني –الذي طلب في الجلسة القادمة التمكين له برؤية والده –وقال: والدك الذي يبلغ من العمر 100 عام، ستمكنك النيابة من رؤيته في مقر النيابة، فقام الدكتور شاهين الحوسني وقال: والدي أكبر من 100 عام، ولا يستطيع الحضور من الشارقة لأبوظبي، واعتذر.. القاضي : استريح .

مرافعات المتهمين :

بعد ذلك ابتدأت مرافعات المتهمين ذوي الشأن القانوني من محامين وقضاة واستفتحها الدكتور الركن .

د. محمد الركن:

- أشكر السماح بالمرافعة الشخصية، و فيما يبدو تظهر على الإخوة المعتقلين السعادة، وذلك ليس بسبب الظروف التي مروا بها، وإنما لأنهم يغرسون السعادة في نفوس الناس، كما قال صحاب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

- ساءني وأنا أقرأ زيارة وفد إيراني لجزرنا المحتلة،  وأنا الذي اقترن اسمي بهذه القضية الوطنية، وأرسلتني الدولة ممثلا للدفاع عنها، واتهم اليوم بالولاء المزدوج.

- ما مررنا به على مدى 10 أشهر، ليس بالأمر السهل أو الهين ليس 5 نجوم كما قالوا.

- ليس هينا أن تعصب أعيننا ونمد أيدينا من تحت باب الحمام عراة نستجدي الصابون.

- ليس سهلا على نفس الحر أن يسمع بابنه حافظ القرآن أن ينتف شعر صدره.

- ليس سهلا على نفس الحر أن يسمع أن أهله يقفون في نوفمبر تحت الشمس ويكبروا لرؤية معتقليهم .

- لقد سعدت برؤية منصور بن زايد قبل اعتقالي بشهر ونصف، نحن في الإمارات نسعى لأفضل الممارسات وقد جنت ثمار هذا السعي بهذه السعادة، ونتمنى أن تستمر الممارسات بكل أجهزة الدولة.

- قال عنا بعض أفراد أجهزة الأمن، أنتم درر ليس هذا مكانكم.

- استضافة مؤتمر بأمر من الشيخ سلطان القاسمي – حاكم الشارقة- تم ترويجها بأنها إرهاب.

- محمد المنصوري يوصيه حاكم رأس الخيمة بمقابلة القنصل الأمريكي ويتهم بالتآمر الخارجي.

- عند اعتقالي، حاصرتني 10 سيارات، ووضعت في التابوت في الجمس الأسود.

- سئلت لم أدافع عنهم ببلاش – أي بلا أجر مادي- ، فرددت : أنا أدافع عن وزارة التعليم العالي أيضا “ببلاش”!

- يا سيادة القاضي من لا يحترم دستور دولة وضعه مؤسسوها لا يحترم الدولة .

- من لا يحترم القانون الذي وضعه حكام الإمارات لا يحترم الوطن.

- أنكر كل التهم، وأطالب بالبراءة استنادا للقانون، ولثمانية أسباب أذكر أربعا منها:

1) لم تكشف النيابة وهم إخوة أعزاء، أي دليل أو أمر.

2) أركان الجريمة غير متوافرة، واستحالة الجريمة، فيستحيل تحققها بسبب الهدف والوسائل والأفراد، فالأفراد منهم من ينظر في أمر الإحالة وما ورد فيها من وظيفته أنه لا يعمل، ومنها ربة منزل ومنها موظف سابق، الثلثين لا يعملون فكيف يخترقون أجهزة الدولة .

3) في الدستور نقول أنها دولة الإمارات العربية المتحدة أي مركبة، فيستحيل تفكيكها وقلب نظام الحكم فيها أما مصر وتونس والأردن، فهي دول بسيطة لديها حكومة مركزية واحدة، أما الاتحادية فالحكم مجزئ في سبع أنظمة، ومن أراد أن يقلب نظام الحكم، عليه أن يقلب السبعة جميعها، وهذا مستحيل، فانتفى شرط القدرة.

* فبخصوص ركن القدرة: فهو منتفي لاستحالته، وهذه الاستحالة ليست في أذهان المعتقلين فقط، بل حتى في أذهان الإخوة من جهاز أمن الدولة:

-       جهاز الأمن في شهادة أحد الشهود، ذكر أنه يراقب رجال العوة من 94م، وأول إذن ل 309 أشخاص، كان بتاريخ 16/ 5/ 2010، أي قبل 3 سنوات، ويطلب النائب المراقبة ، ولم يذكر أن هؤلاء لديهم أهداف من بينها قلب نظام الحكم، والاستيلاء عليه.

-       راقب ولمدة سنتين وفي 25/ 3/ 2012م، يطلب جهاز الأمن في رسالة لنيابة رئيس الدولة طلب تفتيش أحمد غيث، وذكر الأهداف من التفتيش وليس من بينها قلب نظام الحكم.

-       جهاز أمن الدولة، يكتب مذكرة في 25/ 4/ 2012م، يطلب الإذن بإصدار حجز لمدة 60 يوم لأحمد غيث، لأنه ينتمي لجماعة وذكر عدة أهداف وليس من بينها قلب الحكم أو الاستيلاء عليه.

-       أحمد غيث كان في يد الجهاز منذ تاريخ 25/ 3/ 2012م، وكان رجلا ذا عقلية كبيرة ومتزنة ومحلل مالي قدير، وما رأيته هنا يختلف تماما عن شخصه !

-       ظل في الجهاز طوال هذه الفترة وحقق معه 8 مرات، من الأولى إلى الخامسة لم يتم ذكر الاستيلاء على الحكم، وفجأة وفي التحقيق السادس بتاريخ 8/5/2012م، ذكر أن هدف الجماعة الاستيلاء على الحكم، وبعد شهر ونصف من حبسه.

-       وأصبح لدى الأمن مستند باعتراف أحمد على الاستيلاء بعد أن أنهكه التحقيق، وقام جهاز الأمن في 16/ 5، أي بعد مرور 8 أيام على الاعتراف المذكور، وتقدم بإذن للنائب، ويطلب فيها متابعة إيميل لأنه يتبع جماعة وذكرت الأهداف، ولم يكن من ضمنها فكرة أو هدف الاستيلاء.

-       هذا يدل على أن الجهاز نفسه لم يدخل في عقله فكرة الاستيلاء وأن هناك من يسعى لقلب نظام الحكم، فهي مستحيلة .

·       بخصوص الركن المعنوي: المتهم يجب أن يكون عالما بالهدف ومريدا له، والنيابة لم تثبت هذا الركن، بل كل ما مر هنا كلام عام.

-       انتهى الأمر إلى إن هذه الجريمة مستحيلة، فكان لا بد من خلقها من خلال وسيلتين أنبأت عنها الأوراق.

- لما ترافع سيادة المحامي العام صدمت من المخططات الشيطانية في هذه الخطط : ( اعتصامات واستدعاء سفراء، وخفض الميزانية الاقتصادية 7%)، وقلت إن هذا الذي يكتب المذكرة ” محشش” _ أي في غير وعيه_ .

- ومن من المتهمين قال هذا الكلام؟!، وبعد فحصها ورقة ورقة مما توفر تحت يدي وجدت أن مصدرها فلاش ميموري- حافظة الكترونية – مع المتهم أحمد الزعابي ومصدر المعلومة: جاسوس.

- رجعت لما يتعلق بالفلاش وجدت التالي: الأوراق تقول 25/ 3 ضبط أحمد الزعابي والفلاش تم أخذه في 27/ 3، يوم ونصف انتظرت النيابة ثم قاموا بتفتيش السيارة دون حضوره، ( فقط ضباط وشهود) 6 ضباط و3 شهود، فتشوا السيارة ليس من بينها فلاش ميموري، في 3/5، أي بعد شهر ونصف من التفتيش الذي لم يحضره الزعابي، رئيس النيابة يطلب من الجهة المسؤولة تسليمه المضبوطات ويعددها ومن بينها الفلاش!

- عرض الفلاش ميموري على الزعابي في 25/ 11/ 2012، وقال هذا ليس لي، وأنكرها أول ما رآها.

- تم تفريغه في 13/ 12، وسألوه مرة أخرى، وقالوا له: أحمد غيث يقول هذا لك، فقال : ليس لي علم بهذا المستند.

- ذاكرة التخزين التي دُسّت بين مضبوطاته، ليست له وأنكرها، وهي الوسيلة الأولى لخلق الجريمة.

- الوسيلة الثانية وهي مصدر المعلومات: ( الجاسوس)، هو شخص كان يتواجد مع المتهمين، ويسجل معهم، وسمعت صوته في العرض الذي عرضتموه لنا، وصوته واضح، وفتشت أوراق القضية، فرأيت أن النيابة ذكرت اسمه مع 7 متهمين في أوراق القضية، وصفاته أنه كان بدون ويحمل جواز بريطاني، وهو من شباب الدعوة، وحضر الاجتماعات، وهو عضو مجلس إدارة لإحدى الواجهات، وهو معد برنامج قناة الحوار ( أبعاد خليجية)، والذي قالت النيابة أنه عضو لجنة الكرامة والعدالة.

- هذا المصدر قال ما ذكرته النيابة، وهو الذي دعى إلى الوصول إلى هذه المطالب، وهو الذي نشر تساؤلات في الموقع: ( من يصنع القرار- ألا يستحق شعب الإمارات حياة مدنية مسالمة وغيرها ) .

- هذا المصدر هو الذي أسهم في وضع دراسة لعمل مظاهرة واعتصام ومسيرة في دبي، وهو الذي نادى بمسيرات شعبية بعد تويتر والفيسبوك، وطرح اقتراحات ومراحل من بينها المجلس والمطالبات المشروعة، وهذا كله في أوراق النيابة.

- في 6/ 2/ 2012، قال هذا المصدر : يجب أن نخرج في مظاهرات مثل مصر وتونس وهو الذي كتب تقرير وأسئلة: هل الحكم مقدس؟ ، وكتب: هل ممكن أن يتجدد المشهد المصري خليجيا؟، ما رأيك بتحرك الكويت والبحرين؟.

- كان هذا تحريض وخلق للجريمة ويسجلها ” خليل صقر عثمان”، وهو الذي كان يريد وضعها على الفيسبوك، ولكن هؤلاء الشباب الذين قالت عنهم النيابة أن جنسية المسلم عقيدته هم من رفضوا ذلك، ولم يتم وضع هذا الدليل في أوراق القضية أو أدلة الثبوت.

- أدلة الثبوت تقول : قال أحد الحضور من دون أن تذكر من هو .

قاطعه القاضي قائلا: من بين ما تقول كانت هناك ردود، ولكن كقاضي لا أتدخل الآن، أكمل.

الركن: شكرا، هذه المعلومات جاءت بلسان مصدر المعلومات ثم نُحضر نحن!

الدفع الثاني: عدم جدية التحريات وبطلانها:

-       لماذا أنا أقف بين أيديكم؟، ( جنسية المسلم عقيدته؟؟) ، شرح ابن عثيمين وقال : ( المرؤ يقاتل حمية، والمرؤ يقاتل شجاعة).

-       في كتابه يقول: ( جنسية المسلم عقيدته) قرأت هذا في جهاز أمن الدولة، في الكتاب الذي أعطوني هم لقراءته.

-       منعت هذا الأسبوع من الإمامة، مع أني التزمت بالخطابة الرسمية.

-       أحضرت هنا بسبب اعتراف أربع متهمين .

-       تم التحقيق معهم واعترفوا باعترافات عجيبة غريبة، أقر أني أتواصل مع الخارج وهذا معقول لوظيفتي، لكن أن أكون عضو جمعية عمومية؟!

-       أولا : لا سلامة إرادة، والدليل ما ذكروه من إكراه في التحقيقات، ولمدة 8 ساعات وضغط حتى يصلوا للاعتراف.

-       محاضر الاستدلال مملاة على المتهمين، فالأسماء مكررة أكثر من 70 اسم ومتوافقة بالاسم الثلاثي والرباعي

-       أنا في جمعية الحقوقيين ورئيسها السابق، وأحمد غيث يقول : والذي أعرفه عن التعاون بين التنظيم والشيعة، أن هناك عضو أعرفه اجتمع في دبي أو الشارقة وهو شيعي.

-       أحمد غيث في أبوظبي فكيف يعرف أعضاء جمعية الحقوقيين بل ويعرف مذاهبهم و في 94م أي مجلس إدارة قبل 20 سنة؟!، هذه معلومات لدى الجهاز  جمعها ووضعها ليوقع عليها أحمد غيث.

-       الملازم ميثاء الهاملي، قامت بفحص أجهزتي مع العلم، أن الأجهزة يجب أن يضبطها ويحرزها فني ومن فتش بيتي ليسوا فنيين.

-       - ميثاء فحصت 54 ألف و355 بريد الكتروني على مدى عدة سنوات من 2008م ولم تتم مواجهتي بأي واحدة منها بأني متواصل مع جهات خارجية مع العلم أن كلها تتبع عملي ووظيفتي.

-       لم يرد في أقوال الضباط والشهود كيف ساهمت  أو اشتركت في تنظيم يسعى للاستيلاء!

-       أمر الإحالة يقول أن المتهمين جميعا أنشؤوا التنظيم، أي إدارة وإنشاء وتأسيس بدون انضمام ولم تبين الإدارة كيف أسست أو أنشأت أو أدارت، والبعض قال أنها في 1974م، وأنا حينها كنت ” أطيّر طيور”.

-       وأغلب المتهمين كذلك، لم يثبت أنهم أنشؤوا أو أسسوا هذا التنظيم.

-       ينبغي إثبات القدرة على إدارة هذه المنظمة والوقوف عليها، وهذا لا ينطبق على أغلب الموجودين هنا.

-       بطلان تحقيقات النيابة:

-       النيابة باحث عن الحقيقة، هي ليست خصم وينبغي أن تسعى للبراءة، ولكن مما وجدت في تحقيقاتي أن هناك أسلوبا مستمرا لتغيير أقوالي، ولم تكن حالة فردية لي فقط، بل أغلب المتهمين.

-       أدلة الثبوت ومحاضر التحقيق، هي أوراق رسمية، أجد فيها تحريف كبير مثل:

·       أنا أقول أنني أتبرع، قالوا أقر بسداده الاشتراكات.

·       ”بيان لمثقفي عمان إلى أحرار مصر”، سمته النيابة : “بيان الإخوان المسلمين في عمان”.

·       أطلب استبعاد محاضر التحقيق، وأدلة الثبوت، وأحتفظ بحقي في المقاضاة.

-       بطلان الاعترافات أمام النيابة :

-       في اعترفات أحمد غيث والطابور وساحوه وغيرهم:

-       كل التحقيقات لم يتم فيها إعطاؤهم حقهم في المقدمة، بل تم السؤال عن اسمهم دون أن يشرحوا لهم التهم.

-       بعد أشهر يكتبون في التحقيقات عن حالتهم وعن أجسادهم ومع ذلك لم يتم سؤالهم .

-       38 مرة يقول أنه يود الاستيلاء على الحكم، فهو كان مكرها عليه .

-       لو وجد أن طالبين تشابهت إجابتهم في اختبار يتم رفض امتحانهم وطردهم، وأحمد الطابور وسالم ساحوه، تمت تطابق إجاباتهم على 11 سؤال في النيابة والمصيبة أن الفرق بين التحقيقين 42 يوم.

-       أحمد غيث يتم سؤاله من المسؤول عن هذا الأمر أو عن كذا، لا يقول أنا بل يقول: أحمد غيث السويدي!.

القاضي: خَلِصّنا .

الركن : أخيرا كما قال المتنبي :

رَماني الدّهرُ بالأرزاءِ حتى *** فُؤادي في غِشاءٍ مِنْ نِبالِ

فَصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌ  *** تكَسّرَتِ النّصالُ على النّصالِ

-       المذكرة تم إملاؤها هاتفيا على ابني لعدم السماح بزيارتي.

-       أتمنى أن يكون البيت متوحد على كل ما مررنا به من جراح، لا أنا ولا أي شخص سعى لقلب نظام الحكم، بل أنا وهؤلاء كلهم في قلب نظام الحكم.

القاضي: أنكر التهم، وذكر لا يمكن قلب نظام الحكم، وقدم مذكرة في مرافعته تسلمتها النيابة العامة.

المحامي المتهم : سالم حمدون الشحي:

-       بداية أكرر ما ذكرته أمام المحكمة وأمام النيابة في بداية الدعوى، انني أنكر وأرفض ما يمس استقرار وطني، وأؤكد ولائي، وقبل أن أدافع عن نفسي أدافع عن دستور وقوانين الدولة.

-       في الأوصاف التي وجهتها النيابة أنهم خلايا سرطانية ويروجون لفكر ..

القاضي- مقاطعا- : ركز واختصر.

سالم :” ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين ظلموا” صدق الله العظيم.

-       الدفع ببطلان إجراءات القبض والحرز والتمديد:

-       إلقاء القبض بدون إبراز إذن القبض، وأنا كنت محاميا لعدد من المتهمين وحضرت ومثلت أمام النيابة في 18/ 7، وأمام الظنحاني وسألته عن بيانات بخصوص قضية 79/2012م، وتحقق الظنحاني من هويتي، طلب مني مراجعته في وقت لاحق، وقال إن المعلومات عند النائب العام، وبعد إلحاحي، طلب بطاقة قيادتي، ومن ثم صدر أمر القبض علي باسم السيد عبدالمنعم، وقرارين اثنين : حبس احتياطي وفي السجن المركزي.

-       ومن 18 / 7/ 2012م  إلى 9 / 3 / 2013م لم يتم إيداعنا السجن المركزي، بل في سجون سرية تابعة لأمن الدولة .

-       بطلان التمديد في 4/ 11، تم التمديد لي ومكتوب في المحضر أمام القاضي عبدالقادر، وحضر المتهم سالم، وحضر المحامي وقال أريد إثبات الحبس الانفرادي، ولم يتم أي إجراء مع أنه مثبت في المحضر.

-       47 متهم تم التحقيق معهم مرة واحدة وعدد منهم تم التحقيق معه مرتين، و4 منهم تم التحقيق معه 3 مرات، واثنان تم التحقيق معهم 4 مرات ، وأصبح لدينا 81 تحقيق، إذا تم إجراء تحقيق واحد كل 12 يوم بعد استثناء الإجازات فإن النيابة قامت بتحقيقين في الشهر، ما الحاجة إلى إطالة مدة الحبس، ومالحاجة إلى التمديدات إذن!

-       المتهم يُعزل عن المتهمين الآخرين، وعُزل عن العالم طيلة 8 أشهر، ودون لقاء محامي.

-       عدم توقيع وكيل النيابة يلغي التمديدات، فكيف إذا يتم تقديم طلب من النيابة بخصوص التمديدات مما يدعو لبطلانها.

-       تعرض كل المتهمين للتعذيب والممارسات الحاطة بحقوق الإنسان، تقدمنا برسالة التعذيب ووقعها 71 متهم، ولم تقرر المحكمة بهذا الأمر شيئا، وإني أرجو السير بإجراءات التحقيق.

-       انتهك الأمن اتفاقية التعذيب.

القاضي- مقاطعا- : ليس وقت إجراءات، أذكر أدلة الثبوت، حضور النيابة في جلسة التمديد يعني موافقتها.

سالم : أؤكد على موضوع استغلال جهاز الأمن للوظيفة وذلك بانتهاك مادة 240، في حجز حرية الأفراد دون حق، وفي تفتيشهم دون حق والمصادرة دون حق، وإيداع في الحبس دون حق.

-       نيابة أمن الدولة أخلت بالقسم، وأفيد بقسم النيابة أمام رئيس الدولة .

القاضي: سأوقفك!

-       سالم : تجاوزات في محاضر التحقيق.

القاضي: تجاوزات في ماذا؟؟ دون تجريح لو سمحت!

-       سالم : التجاوزات في التحقيق، في أدلة الثبوت، ورد في ص 155: أقر المتهم أنه يحضر أنشطة الإصلاح ويتواصل مع أعضائها، وأنا قلت : (عندما كنت طالبا، كنت أحضر وانتهت علاقتي وقت تخرجي).

-       ( أطلعناه) أي أطلعوني على محاضر الاجتماعات لأربع لقاءات وهذا لم يحدث.

-       ( أطلعناه) على موقع الكتروني وهذا لم يحدث!

-       أطلب التحقيق بالتزوير في المحضر، وبخصوص محاضر النيابة في ص 168،أدلة ثبوت محاضر الاجتماعات وعلى فرض صحة أمر النائب العام في تسجيل اجتماعات خاصة وعامة، فإن الحدود الإقليمية لهذا الأمر لا تمتد لخارج دولة الإمارات، إلا أنني أتفاجأ في أدلة الثبوت، أن أمن الدولة يتحدث عن اجتماع في 1/3/2012م في قطر، تم بين 4 من المتهمين، فسألت المحامي العام: هل تسجلون في قطر فقال: نعم، وهذا ترخيص لنيابة أمن الدولة،بأن تسجل خارج حدودها الإقليمية مما يشكل عملا جاسوسيا يضر بالعلاقات بين البلدين.

الظنحاني: أعترض.

القاضي: عملية تسجيل معلومة وتوجيهها وتصحيحها خاصة بالنيابة، ولا دخل لك بالنيابة.

-       سالم : اتهمت اني سأقوم بإنشاء لجنة حقوقية وسأسافر أنا لجنيف لأرى كيف تتم لكن متهم آخر اقترح أن أسافر لمصر أو تونس؟

-       لست طرفا في اجتماع ولا أعلم بالاقتراح ولم أقم بشيء، وكيف تم رصد الاجتماع خارج الدولة ؟

-       أقوال النيابة في الإحالة للتحقيق:

-       ذكر بعض المتهمين أنهم تواصلوا لتأليب المواطنين ضد الدولة ( هذا في الاجتماع ).

-       وحسب ادعاء النيابة أنني عضو في لجنة من 3 أعضاء، الغريب أنني لم أواجه بأقوال الاثنين الآخرين، إذا أين هي جدية هذه المعلومات والتحقيقات.

-       بخصوص اللجنة لم يسموا اسمها ولا جنسها ولا مكانها بتاتا، فماالمقصود بالتأليب؟! أحتار في كلمة تأليب؟

-       المتهم 42 وهو أنا يضيق علي وهذا تضييق على المتهمين، ولم ألتق باللجنة القانونية المزعومة، والتقيت بالكندي بحكم أني محامي، لكن خالد فضل لم ألتقي به إلا هنا، وجزاكم الله خيرا أن يسّرتم لنا لقاءهم.

-       كنت أحضر وأنا طالب في واجهة مثل جمعية الإصلاح، وحشرت النيابة اسم جمعية الإصلاح مع أنها لم تذكر أنها كواجهة للتنظيم.

-       الفرض الساقط بوجود اللجنة القانونية، فأعمالها لا تختلف عن عمل لجنة حقوق الإنسان: ( نشر ثقافة حقوق الإنسان وتنظيم محاضرات تثقيفية ).

-       أتفاجأ أن جريدة البيان تذكر أن جميلة النيادي تؤدي نفس العمل فإذا كانت هذه الأعمال مجرّمة فماذا ستفعل النيابة بحق جميلة ؟

-       في التحقيق السري قال لي المحقق : أنت عضو في حقوق الإنسان؟

قلت له مالذي يضيرك؟ ، قال : أنا كذلك عضو في جمعية حقوق الإنسان،

-       أستغرب منه كيف يحقق مع إنسان معصوب العينين ويكون عضو في جمعية حقوق الإنسان؟

-       انتهت في 7/ 10/ 2012 بتفريغ 31 قرص مدمج لقناة الحوار، وخلت الأوراق من أي كلمة ضد الدولة، وهذا خلاف ما يقولونه بأن قناة الحوار تؤلب ضد الدولة وهي واجهتنا!

-       في 29/ 7/ 2012م (  فيما يتعلق بالإخوان المسلمين) تم تفريغ للأحراز ولم يتم طلب من مختبر الأدلة الالكترونية استخراج أي شيء عن الاستيلاء وإنما استخراج ما يتعلق بالإخوان المسلمين.

-       الفاحصات ما هي درايتهن بمأمورية ما يخص التهمة وليس الإخوان؟!

-       سؤال لإحداهن في المحاضر: هل وجدت أشياء خاصة بالإخوان والتنظيم؟! ولم يقل السائل عن أي شيء عن التهمة، وتكون إجابتها : أرفقت ما وجدت في التقرير.

-       هذه نفس الأسئلة ونفس الإجابات لجميع الفاحصين، وأنه كله مثبت في التقرير ونجد أن التقرير يظهر أن لا شيء في التقرير يثبت التهمة .

-       ( التحريز لم يتم تحريزه)، عند التفتيش جاؤوا بأكياس المهملات وجمعوا الأجهزة فيها ولم تحرز ولم توضع عليها الشمع الأحمر ولا توقيع.

القاضي: ألم بواجه بها المتهمين  ؟

-       سالم : لم تحرز!

القاضي: هذه مجرد إجراءات .

-       سالم : اسمها حرز ويجب أن تحرز!

-       واجهوني بالأدلة وهي صورة مركز الشيخة نورة لحفظ القرآن في رأس الخيمة، والصورة الثانية هي صورة د. طارق السويدان، وإني أرجو من الجميع التخلص من صور د.طارق السويدان وإلا ستكون تهمة .

-       تم عرض بوربويت ” عرض الشرائح” حول دعوة الإخوان، ونشأتها، 69 شريحة عرضت علي وقلت هذا مشاع في الانترنت، وأحداث مصر تجعلنا نبحث عن معلومات عنهم.

-       قال : ما أدراني بأنك لم تكتبها أنت؟!

-       قلت انظر في الشريحة وستجد اسم كاتبها!

-        في أقوال الشهود:

-       أدفع ببطلانها لأن الشهود لم يحصلوا على إذن والقانون يقول أن الموظفين يجب أن لا يدلوا بالمعلومات إلا بإذن ولم نجد في شهود الإثبات إذن بالإدلاء بشهادته في النيابة العامة.

-       يجب حضور الشاهد بالذات وليس نقلا عن غيره، والشهود جاؤوا بنقل عن روايات وهي حجة غير مقبولة.

-       الدفع بعدم حجية أقوالهم لتضاربها، فالبلوشي يقول: بدؤوا في 2010م، ولكن راشد سيف قال: إن التحقيقات بدأت في 94م، أنا مع البلوشي.

-       لم يذكروا في تقريرهم دلالة على قلب نظام الحكم .

-       الموارد المالية : في التقرير المالي، لم ترد حركات إيداع الأموال ولا خروجها، بل قالوا استقطاع زكوات وصدقات مع أنه لم يورد دليل على ذلك .

القاضي: استريح، تعال يا كندي.

-       سالم : الطلبات؟

القاضي: عندك مذكرة، قدم لي إياها.

-       سالم : أطلب البراءة والتحقيق في التزوير.

القاضي: يطعن في تحقيقات النيابة .

-       سالم : والتعذيب.

القاضي: هل لديك نسخة للنيابة؟

سالم : هذه بخط اليد ولم يُسمح لي بتصويرها.

القاضي: إذا أرفقها مع المحامي.

سالم : أثبت لي المطالب ، القاضي: مع المحامي.

مرافعة  المستشار علي الكندي:

-       أنكر التهمة.

-      ينبغي أن يكون الاتهام شخصي والعقوبة شخصية .

-      أكرر أقوال الركن بعدم توافر أركان الجريمة وخلت أوراق القضية من أي قول أو دليل في مواجهتي بهذه القضية .

-      من غير المعقول أن أنشئ تنظيم وأنا من مواليد 1976، وهي نشأت في 1974م .

-      نصف حياتي أدافع عن الإمارات وقراراتها وأمثل الشخصيات الحكومية، وأمثل الدولة، في 10 محاكم مختلفة الدرجات.

-      6 سنوات وأنا ادافع عن قرارات الحكومة وأخاصم فيها .

-      اُتهمت بكتابة مقالات ضد الدولة، وأنا كتبت مقال واحد لمكافحة الفساد.

-      العقيد البلوشي والشامسي اتفقوا بمراقبة 309 شخص من 2010م إلى استلام القضية ولم يقدموا دليلا واحدا ماديا على مع أنهم قدموا تحديدا لأماكن الاجتماع.

-      لم يقدموا دليلا واحدا على هذه المسألة مع أنهم يملكون الإذن !

-      التحقيقات في 10/ 9/ 2012م هي التحقيقات الوحيدة من 81 تحقيق غير مرقمة وناقصة .

-      ورد أن الطابور اعترف علي كما قال المحقق.

-       الطابور قال: لا أعرف أسماء أعضاء الجمعية العمومية.

-       أطلب بالطعن والتزوير في قائمة أدلة الثبوت ص 134، ص 135.

-       بالنسبة لإنشاء لجنة الكرامة والعدالة، لم تقدم النيابة ولا دليل على ذلك، وقدمت وزعمت أنني حضرت 3 اجتماعات 6/2، و11/2 واجتماع آخر.

-       واختفى الاجتماع الذي في الوسط، وذكر اسمي وقالوا لا يوجد لك صوت فيه ؟!

-       امتناعي عن الإدلاء بصوتي في مختبر دبي،فالمنشأة العقابية عطلت القانون بخصوص وضع القيود وطلبت تقديم سبب لعدم تطبيق القانون.

-       الصورة مهينة في التعامل معي، دفعتني أن لا أرضى أن يهان المكان الذي أعمل فيه.

-       في اجتماع 6/ 2، عددّ أحد الحاضرين للاجتماع الأشخاص جميعهم، لكنه لم يذكر اسمي .

القاضي المعتقل خميس الصم :

-      بدأ بتلاوة الآية :  ” والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ” .

-      أحمد الله على الصواب في أقوالنا وأعمالنا وأمرنا كله، وأدعو الله أن يصوبنا في يوم الحق، حين توضع الموازين امام الله .

-      ” يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين”، في ذلك اليوم من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن أحد .. ( فاز المتقون وخسر الخاسرون )

-      هذه محاكمة ستعاد مرة أخرى على رؤوس الأشهاد ولن تكون نفس إلا وستحضرها.

-      نذكر بهذا أنفسنا وأعضاء المحكمة.

-      تهمتي إنشاء وتأسيس تنظيم يسعى للاستيلاء على الحكم .

-      إلى هذه اللحظة أسجل أمام الله وأمام التاريخ، أننا لا نعطي المحامي ورقة إلا ويأخذها سجن الرزين ويصورها ثم يعطيها للمحامي.

-      أوراق الدعوى لا تصح بتاتا، ( أنا عضو في جميعة الفجيرة الخيرية) ويكتب في أدلة الثبوت ( أقر أنه عضو) ، أقررت بماذا؟

-      عندما رجعت لساحوه والطابور، لم أجد شيئا يخصني في الجمعية العمومية، ومن أُسند إليه الرئاسة والنائب وسكرتيره لا يعرفون، فكيف أكون من الجمعية العمومية .

-      أرفق الباقي في مذكرتي.

-      أوراق الدعوى ناقصة في محضر التحقيقات ومحضر التسجيلات، والتفريغات غير موجودة في الملف وليست دليل مالم تعرض على المتهم، والتفريغ يجب أن يكون مكتوبا خصوصا وأنه لم يكن واضح الصوت.

القاضي: هذه لا تخصك فالبعض وُوجه بالتسجيل وثبت.

-       الصم : أنا متهم بالتأسيس وهذه التسجيلات تثبت التأسيس، أنا أول مرة أترافع، 25 سنة وأنا أسمع المرافعات.

القاضي: ألم يصلك ملف القضية ؟

-       الصم : وصلني ناقصا، من محاضر التمديد فقط محضرين ، هناك تأخير في استلام الملفات ونحن حتى المرافعة نستعجل فيها.

-       أدفع ببطلان تقرير المختبر الخاص بالأجهزة.

المادة 61-62 تقرر ما أورده سالم الشحي، في عملية ختم الحرز، لأن عدم وجود ختم تظهر فيه فطنة التلاعب بالدليل.

-       تقرير المختبر، لم يرد فيه شيء ضدي، تفاجأت قبل أسبوع من الضبط برفع الحصانة.

-       البحر قريب من بيتي 100 متر، والجبل 100 متر، ولو أردت التخلص من الدليل لرميته في البحر أو من فوق الجبل، ولكني لا أحتاج لإخفاء دليل.

-       رقمي منتشر بين المساجين في السجون، فأنا معروف، فإن بعث لي أحد بمقال فما شأني أنا ؟!

-       طلبوا رقمي السري، أعطيتهم، وأدخلوني في المحبس وفتحت البريد الالكتروني، وخرجت وتركتهم وحدهم مع الاجهزة، والأصل أن التفريغ يكون في المختبر.

-       صور مأخوذة من ملف في الهاتف، لم يأخذوا بالصور التي تظهر أننا في منزل وحولنا الأشجار، بل أخذوا الصورة عند الباب وكأننا في اجتماع.

-       في الخطة الاستراتيجية لدعوة الإصلاح مدتها أربع سنوات، و هذا قول الشاهد الأول، أما الشاهد الثاني فقال : مدتها خمس سنوات .

-       الهيكل الموجود يعدّ الجمعية العمومية 32 شخص، وفي ص 4-5، في شهادة الشاهد الأول يذكر 30 اسم والشاهد الثاني يذكر 31 اسم .

-       حسب قول الجميع ( الشاهدين وغيث وغيرهم ) أنهم 30 اسم، 25 اسم و5 قضاة .

-       وفي الحسبة يقولون أن هناك 32 اسم و 31 اسم، وهناك مكان متروك ليوضع في أي شخص أو اسم .

-       الظروف المحيطة بالتهمة :

-       11/ 7 أحضرت في المحاضر تهمة الاستيلاء، وكيل النيابة أصدر قرار بضبط 94 شخص، لأن التهمة واضحة، العجيب في 12/ 7 يتم التغاضي عن بعض المتهمين 7 أشهر ويسافر ويعود، وهذا دليل أن التهمة غير مقصودة وأن الدليل غير موجود يقينا.

-       6 أشهر في حبس انفرادي، لماذا لا يطبق علي القانون، لماذا حبس انفرادي وهذه التمديدات.

-       أكبر خرق قانوني يحدث عندما أحرم من حقي الأصيل في أن يطبق علي القانون الذي أدرسه للطلاب في المعهد القضائي، والذي من كثرة ما كررته أصبح كالماء والهواء بالنسبة لي، وأرى القانون الآن يسحق سحقا، نحن القضاة لا نستطيع العيش هكذا .

-       أحرم من مادة الدستور: ( لا يجوز مراقبة المكالمات الهاتفية)، فأخيّر إذا أردت التحدث مع أبنائي أن تتم المراقبة، أنا أخترق القانون حين أوافق على هذه التجاوزات.

-       الخروقات في هذه القضية تجعل المحاكمة باطلة .

-       أمر الإحالة انقسم إلى قسمين :

-       أعمال يتم القيام بها، وأعمال لم يتم القيام بها، كيف تتخيل النيابة أن تحدث هذه الإجراءات في الإمارات؟

-       أسسوا ثم استقطبوا ثم ألبّوا ثم هيئوا المناخ، ثم تسربوا لمواطن الحكم ثم يأتي الاستيلاء، كيف يصير التسرب لمواطن الحكم ثم الاستيلاء.

-       29 من الحاضرين فقط من يعمل، والبقية متقاعدين، كانوا في وزارات ثم خرجوا ليخترقوا النظام؟ بأي منطق؟ أيعقل هذا ؟!

-       لم تسند النيابة أي فعل وكل المتهمين نسب لهم الإدارة ولم ينسب لهم تأسيس أو إنشاء.

-       السرية والعلنية .. لو كان التنظيم هدفه مشروع فهو لا يُجّرم وذلك وقفا لقوانين الدولة .

-       تم إدخال لفظ السرية، في كل صفحة وكذلك الألفاظ مثل ( متاجرة بالدين – خيانة للوطن)، عندما ينسب لي أنا الذي تعلمت حب الأوطان من الإيمان وتعلمت أن أخدم نفسي في سبيل الوطن!

-       ( هدفهم الإفساد – خرجوا من أوكارهم) ؟! ما هذه الألفاظ، هل نحن ضباع؟!

-       لو قال لنا رئيس الدولة اذهبوا لسجن الرزين لذهبنا كما قال عيسى .

-       عند اعتقالي: توقعت أن يسألوني أين المخرن، أين المطبخ، وإذا بهم يسألوني أين المكتبة؟!

-       سئلت عن كتاب لحسن البنا، هل هو موجود معك؟ ومكتبتي فيها آلاف الكتب، هذه محاكمة فكر، وليست استيلاء على الحكم .

-       ممنوع قانونا أن يتم استجوابي.

-       أدفع ببطلان تقرير المختبر الجنائي .

-       أطلب تطبيق القانون.

القاضي: يدفع ببطلان قانون أمر الإحالة، وأدرلة الثبوت، وتحقيقات النيابة كليا وجزئيا وشهادة الشهود .

الصم : أطلب إهدار أي دليل أو قرينة أو استدلال، لما رافقتها من انتهاكات.

النيابة :

قامت النيابة بالتعقيب بعد انتهاء الصم من مرافعته، وقالت : ما أثاره المتهمون في جلسات المحاكمة من ادعاء بطلان التحقيقات والتحريف ضرب من الدفاع لا سند له،

فاعترض القضاة والمحامين من المتهمين لهذا الكلام، وقام أحدهم وقال: يجب أن يكون آخر من يتحدث المتهمين وهذه مخالفة لصريح القانون.

القاضي: استريح النيابة تتكلم لأن المحامين لم يتحدثوا بعد وهي بهذا لا تكون آخر المتحدثين، وهناك اتهام موجه لها وتريد الدفاع عن نفسها .

النيابة : لم يتم رد المتهمين على الأدلة التي واجهوهم بها، واعتراف النيابة متى تم صحيحا فإنه يقطع ذلك .

أسردوا سيرتهم دون أن يردوا الفضل لهذه الدولة .

اعترض المتهمون وبدأ الصراخ والصوت يعلو:

وقف عدد كبير منهم، وحدثت ضجة في قاعة المحكمة وتحدث الركن ولكن القاضي قال له: أنت غير مقتنع والقاضي غير ملزم .

الركن : لا يجرحنا .

النيابة: تحدثوا عن الولاء كجزء من عقيدتهم، تناسوا البيعة، وما دار في جلساتهم السرية، وتشهد بها جدرانهم وسهرهم لتحقيق غايتهم.

النيابة تذكر المحكمة بأن ما قالوا لا يصل للدفاع.

الركن : كمة لو سمحت.

القاضي: ولا كلمة لم أسمح لك، استريح .

وأثبت القاضي اسم الشخص الذي تحدث: ( ابراهيم المرزوقي)

ابراهيم : عندي كلام .

القاضي: استريح .

القاضي للركن: رد على تعقيب النيابة بكلمتين، نريد ردا على اعتراض النيابة أن هناك تحريف في أقوالكم .

الركن : ما قاله عن تحريف مثبت صفحة بصفحة، نحن لا ندعي، صبرنا وقلت للأخوة ..

قاطعه القاضي: أنت رجل قانوني.

الركن : كل ما قدمناه في أن النيابة حرفت وغيرت الحقيقة  كله مثبت في المحاضر في التحقيقات، وأدلة الثبوت، وطالبنا بالتحقيق فيه وذلك لاعتباره تزوير. -وأثبت القاضي كلام الركن-.

الركن: قالت النيابة أننا لم نرد الفضل للدولة، وأنا قلت أن هذا من فضل الله علي وثم فضل الدولة علي، أنا ذكرت في شهادة البلوشي الذي يقول فيها : ( بعد التأكد من تشبعه بفكر الجماعة يتم أخذ البيعة ويذكر نصها: أبايع الله ورسوله وجماعة المسلمين على المنشط والمكره، وأن لا أنازع الأمر أهله)، وتقدم لعضو مجلس شورى، هذا قسم بين الأفراد المواطنين ولا يوجد أجنبي، وتؤدى أمام أفراد شورى مواطنين، وهي ليست ولاء مزدوج، وهذه مصدرها حديث عبادة الصامت ورد في البخاري ومسلم .

نص الحديث : ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم) .”رقم الحديث في البخاري، 7199″.

لما شرحه فقهاؤنا أي لا نطلب الإمارة ولا نعزل الأمير لنأخذ الإمارة منه.

القاضي: هذا معلوم من الدين .

الركن : هذه البيعة التي يستدلون بها فيها تثبيت الأمر والحكم لولي الأمر.

الصم : أعتذر بداية ، ما ورد في المحاضر أن التحريف ثابت في المادة 181، و أنه لإثبات مواطن التحريف في المحضر والتزوير تحال للجنة ومحكمة، ونحن غير مستعجلين.

القاضي: إذا رأت المحكمة ذلك .

الصم : أثبتّ التزوير وأثبت المواطن وأريد إثباتها الآن، لكن أن يقال أنه لا يوجد تحريف فغير مقبول، وممكن أن أن سجل صفحات.

القاضي: استريح.

د. عيسى السويدي: هذه ورقة مطبوعة.

القاضي: أي ورقة ؟

السويدي: التي تقرأ منها النيابة، وفي التقرير المالي الشهود من الأمن ذكروا أربع صفات أنني أديرها وأملكها والنيابة ممكن تخطئ.

القاضي : ممكن أن تخطئ.

السويدي: أريد ما يثبت عدم ولائي لرئيس الدولة .

القاضي: أنت تقول لك ولاء وهم يقولون لا .

القاضي للمرزوقي: قلت أنت ما أوقفته، أنت ملتزم وأقدر أن للإنسان ردة فعل لكن ليس من حقك ان تقوم وتعترض وتقول أنت ما أوقفته، القانون أن يكون آخر كلام لكم لكن ما زال المحامين لم يتكلموا بعد فيحق لهم أن يتحدثوا ولا يكونوا بذلك آخر المتحدثين .

رفع القاضي بعدها الجلسة .

مرفعات المحامين :

بدأت المرافعة بمرافعة المحامي الزعابي في 2: 30 ظهرا

المحامي الزعابي: الموكل عن عدنان جلفار والركن ومحمد ذياب العبدولي وسيف العطر وسيف العجلة.

-       لدي تعقيب لما حدث قبل الاستراحة، كان من الأجدر أن تأخذ النيابة بعين الاعتبار، طلب المتهمين في التحقيق بالتزوير لا أن تطعن في التزوير قولا وتطعن في ولائهم.

-       طلبت النيابة أقصى عقوبة وحل الجمعيات والشركات التابعة لها.

-       أولا : أصابتنا الدهشة، حين بدأت النيابة تقديم المتهمين للمحكمة، وبما نعتتهم بما لا يجوز نعتهم به احتراما للمحكمة وللقانون والدستور، الذي يقرر أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ونطلب حذف كل ما جاء في الجلسة .

-       بل فضل أن يبقى لأنه لن يؤثر في العدالة، وثانيا ليبقى شهادة  على ما تحملوه ويثبت لهم أجره.

-       بطلان إذن النائب العام  بالتسجيل 16/ 5/ 2010م:

-       لا يصلح أن يكون الإذن بجمع المعلومات والتحري.

-       بطلان التمديدات لمخالفته لنص المشرع التي وضعت 6 أشهر ويمدد لمدة أخرى، وليس مدد أخرى والذي استمر سنتين ونصف .

-       بطلان إذن الضبط في تاريخ 12/ 7/ 2012م لأنه استند على الإذن المؤرخ في 16/ 5 وتمديداته الباطلة.

-       أدفع ببطلان التسجيلات لأنها تتبع بطلان الأذون السابقة، واطلاع الشهود عليها.

-       يكفي أن أدلل على ما اعترى التحريات من عدم جدية بالتالي:

1)   من طلب إذن التحريات والتسجيل فقد ثبت أنه لم يقم بالتحريات عن تلك الواقعة .

-       فالشاهد 1 و 2 قررا أنهما قاما وحدهما بالتحري.

-       أن جهاز أمن الدولة أفاد أنه لم يكن يعرف الاسم الصحيح للمتهم أحمد محمد حاي القبيسي وهو أحمد محمد حجي القبيسي.

-       - تم ضبط وإحضار شخص صحيح بعد إحضار شخص آخر,

-       بعد عامين ونصف يكتشف أن هناك واجهات استخدموها لنشر الفكر، وعقد الدورات، وفيها دلالة على أن هؤلاء الاشخاص لم يستخدموا تلك الأماكن لمخالفة القانون.

-       الإذن الموقع من الضابط:

توافر معلومات عن بريد الكتروني محدد لأعضاء التنظيم، وهذا يثبت أنه لم تكن هناك تحريات عن الإذن السابق، ورغم مرور عامين على الإذن الأول لم يثبت هناك جرائم يمكن إسنادها للمتهمين.

وبعد المراقبة لا زال مستمرا بطلب الإذن للمراقبة والذي يجب أن يعطى لوجود جريمة وليس للتحري.

-       إذن التسجيل صادر بحق 309 أشخاص لم نطلع على الأسماء، وثم تم توجيه الاتهام ل 94 متهما فقط وقد يدل على أن من يثبت عليهم جرائم هو من يوجه له الاتهام وهذا يدل على عدم التحري الدقيق.

-       في ص 8- ص4- ص 72، شهود الإثبات كفونا القول بأن مادة 180 لا تنطبق عليهم، وهي مناهضة الحكم ، فالإصلاح موجود بترخيص منذ سنوات وهذا ينفي أنهم أسسوا وأنشؤوا.

-        ( حتى قيام الثورات كان رجال الإصلاح رجالا صالحين ولكن بعد الثورات كشفوا عن نواياهم !!)

-       هذا تأكيد على بطلان الإذن بالتسجيل في 16/ 5/ 2010م، وأنهم مستهدفين من قبل وقالت النيابة أنها لا تحاسب على الأفكار، وهي تراقبهم قبل 2010م وقبل الإذن.

-       كانوا قبل الربيع أبرياء وفي 5 أشهر يصبحون مجرمين.

-       لا يصح أن يعد أركان للجريمة كالبيعة التي لم تثبتها النيابة، وحاول شاهدي الإثبات إقناعنا أنهم يفعلون كل شيء حتى يصلوا للبيعة،ويقول الشاهد أن البيعة انتهت من 10 سنوات.

-       المتهم عدنان مسؤول منطقة دبي، وقد أنكر ذلك، وأقدم لكم الدليل على كذب المزاعم بقول شاهد الإثبات الثاني في ص 36، أين تعقد الاجتماعات، قال : التنظيم ليست له مكاتب إدارية معلومة، فكيف توصلت لهذه المكاتب وأنت تقول غير معلومة.

-       قال: إن الاجتماعات في منزل حارب، فكيف أكون رئيس لمنطقة وتعقد الاجتماعات في منزل غيري.

-       وردت تسجيلات في دبي ولم يثبت لي اسم فيها أو تسجيل .

-       كما أن الأحراز ثابتة بقول هنادي أنها فحصت المضبوطات ولم تتوصل لما يفيد بأنه شارك في أي نشاط يؤكد الاتهام.

-       لا توجد أدلة جازمة بالإدانة، ولا جريمة بغياب الركن المادي.

-       بصمة الصوت ندفعها لأنها خضعت للإكراه.

-       التسجيلات ليس فيها استيلاء على الحكم وإن طابقت الأصوات.

-       أدلة الإثبات كل ما فيها يخضع لمحكمتكم الموقرة والتي ستقوم بدراستها، وتقديرها تقديرا صحيحا، وليس لدينا شك في عدالة المحكمة.

-       أدعو أن ينالوا الأجرين، فقولوها عالية لتهدأ النفوس التي فزعت لها القلوب .

-       أقدم مرافعة فيما بعد لضيق الوقت .

المحامي حمدان الرشودي:  الموكل عن سلطان بن كايد القاسمي، علي الكندي، خميس الصم، العبدولي، القبيسي، الرستماني، علي حجر الشحي، الغواص، الشعمي، الخاجة .

-       سأرافع عن الكل في مرافعة عامة ثم عن ثلاث في مرافعة خاصة وأكمل في الغد عن البقية في نصف ساعة .

القاضي: لا في الغد تقديم مذكرة فقط.

-       الرشودي: موكلي يرى أن الدعوة هي وسيلة للوصول لأعلى المراتب في الجنة، دافعه الدين الذي من عقيدته الولاء للدولة، وأكد أنهم ليسوا تنظيم الإخوان، وهم يعملون من منطلق قوله : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ..) وكثير من الآيات تدعوهم لما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك، بالدعوة والنصيحة، واستعمل الحق في الدعوة، فلا جريمة لهدف صحيح سليم، ما قاموا به يقع ضمن ما أمر به ولي الأمر وهو الحفاظ على البلد بالدعوة.

-       كل هذا بسبب إنشاء جمعية في 1974م، فكيف أن تنشأ دعوة هكذا؟ ، هي دعوة نشأت سابقا، وهؤلاء أبناؤها، فلم يتم إنشاؤها في 2010م.

-       دعوة الإصلاح ليست سرية، وكانت لهم كتب منذ 2004م.

-       الجريمة تقوم على أركان مادية، والأوراق في القضية، أنهم أنشؤوا وأسسوا وأداروا ولديهم هيكل، وخططوا، وفي مزارعهم، مع أنهم قالوا: خرجت للعلنية.

-       التهمة وردت على سبيل الشيوع.

-       لم يتم تحديد جهة الاتهام، ودوره في الإنشاء والتأسيس والإدارة .

-       السرية إذا كانت ليست محل اعتبار فلم يتم وصفها بالسرية ، والإصرار على ذلك.

-       هل الهيكل في التنظيم مجرم فعلا، إذا سننتهي إلى تجريم كافة المؤسسات.

-       تهمة الإنشاء والتأسيس.

-       إن لم يكونوا مجّرمين كالإنشاء والتأسيس، فكذلك الإدارة غير مجّرمة.

-       النيابة ساقت أدلة على سلب الولاء، والاستيلاء عليه، بالمظاهرات في الخارج استنادا ل 6/2، وعجزت النيابة إثبات ظهور أي مظاهرة داخل الدولة وخارجها.

-       الدليل هو الفلاش الميموري ” الحافظة الالكترونية”، الذي وجدوه مع الزعابي وقد فتت الركن هذا الدليل.

-       هل كل المتهمين على علم بالهدف؟

-       أشخاص قليلين أوردوا أنهم على علم أما الباقين فثبت من الأوراق أنهم ليس لديهم علم.

-       شخص من الفجيرة، ولم يحضر أي اجتماع في دبي، ولم يخطط له ولم يُعلم بما دار فيه، وجميع أجهزته تم فحصها فلم يرده ذلك، فكيف يحاسب على ذلك ولا علم لديه.

-       أدلة الشهود:

-       شهادة الأول والثاني: أقول لولا ثقتي بقضائي لقلت أن أحدهما لم يحضر، ولكن لثقتي أقول أن القضاء نزيه وحضر كلا الشاهدين

-       أن يرد 15 سؤال وترد نفس الإجابة لكلا الشاهدين فأترك تقرير ذلك للمحكمة.

-       حتى النقطة (.) نجدها نفسها في الشهاتين في التحقيق.

القاضي: أوضح هل تقصد أنه منقول ؟

-       الرشودي: تطابق بالحرف والكلمة والنقطة في 15 سؤال فهذا أتركه لعدالة المحكمة.

-       الجانب المالي أتحدث به على عجالة وأحيله عند حديثي عن باقي المتهمين، ما توصل له الخبراء بأن إقرارها كان واضحا، الملاك وهم أصحاب الرخص لم يتطرقوا لذلك إذن نبقي على أن الملاك هم أصحابها.

-       مرافعتي عن محمد الشعمي:

-       المهام التي وكلت له وهي مسؤولية مجالس الأعيان والاجتماعات السرية، قالوا عنه هارب، مع أن ذلك مخالف للواقع فهو لم يغادر البلد ومعلوم مكان الإقامة.

-       إذا كانت القضية بحجمها وعقوبتها يترك البعض ولم يتم القبض عليهم إلا قبل الجلسة بيوم وغالب موكليي يراجعون النيابة بسبب حجز أموالهم.

-       الموكل خرج من 8 سنوات من أنشطة الجمعية ولدي شهادة في 9 أشخاص.

-       مسؤولية الأعيان لا توجد في الهيكل، ومع ذلك أسندت لموكلي، من أين أتى المسمى؟ هو عضو في المنتدى الإسلامي.

-       لسمعة موكلي تم اختياره ليكون مديرا لمجلس للشيخ خالد، للمحاضرات في رمضان ومن ضيوف الدولة، وهذا مجلس غير تابع للإصلاح واعتذر عنه موكلي لظروفه الخاصة .

-       الأغرب أنه رئيس ولا يحضر ويسجل غياب ولم يحضر في أي اجتماع.

-       خرجوا للعلانية من 2010م ونجد أنه وصف أنه حضر اجتماعات سرية بعد خروجهم للعلانية.

مرافعة الرشودي عن علي حجر الشحي:

-       أسند للموكل أنه عضو استثمار وأنه هارب وثبت أنه في مقر عمله في وزارة الطاقة في أبوظبي.

-       سئل عن علاقته بسنيار في دبي، وقال شاركت مع 2 في الشركة، وتبين أن السؤال لم يوجه لهم كأعضاء في لجنة الاستثمار وإنما سؤالهم أنهم أعضاء في التنظيم.

-       لم يتم تحريز أجهزته.

-       أغلب أعضاء اللجنة تعارفوا هنا في القاعة.

-       أطلب التكفيل وطلبات أخرى بالمذكرة .

المحامي عبدالرحمن بلحاج : موكل عن عادل الزرعوني

-      يسعدني أن أقف وأطلب براءة موكلي عن هذه الجريمة المصطنعة والتي لا دليل عليها.

-      لو أن المحكمة سمعت لصوت الفطرة في داخلها لما أقامت التهمة عليهم.

-      هذه التهمة من الجرائم التي لا يقبلها المنطق ولا العقل ولا التاريخ، وهي من جرائم الحظر وليس السلوك.

-      يجب التحقيق في اصطناع القضية وتلفيق الدليل.

-      الأشد أن تقوم النيابة بتصوير الوهم على أنه حقيقة وتصوير الحقيقة على أنها جريمة وهي دعوة الإصلاح.

-      لا أعتقد أنها جريمة في الدولة بل جريمة مستوردة.

-      المتهم 83 اتهامه دليل قاطع على براءة هؤلاء المتهمين، وتلفيق القضية .

-      سأبدأ بأدلة الاتهام والتي أسندت التهم على موكلي، وأولها أقوال الشاهد عبدالله البلوشي، والذي لم يأتي في جميع أقواله بدليل وهم المعني بمراقبتهم .

-      لم يذكر أنه عضو في لجان دعوة الإصلاح .

-       وذكر أنه في لجنة الاستثمار ويرأسها علي الخاجة.

-       ولم يتم ذكر موكلي على لسان الخاجة، وكذلك الشاهد المزروعي ذكر أن عادل يديرها وليس له أين نشاط آخر، فنحن أمام تعدد الجريمة وتعدد المجرمين.

-       الشاهد النعيمي لم يأت باسم موكلي إلا في سؤال من يرأس شركة أعيان ولم يذكر موكلي.

-       كذلك الغواص وتوفيق وصالح كلهم لم يذكروا اسمه .

-       السؤال عن دعوة الإصلاح هل يوجد تنظيم، قال لا أعلم سوى هذه اللجنة.

-       في سؤال متهم آخر قال كلهم من دعوة الإصلاح ما عدا عادل الزرعوني.

-       كل أدلة النيابة مأخوذة من أقوال الغواص ولما رجعنا لأقواله نجد انه أشار لموكلي في 3 مواضع.

-        يؤكد أنه ليس من جماعة الإصلاح: الجماعة أول ما ذهبوا للقبض عليه قالوا: أنت عادل الحوسني، قال لا أنا عادل الزرعوني.

-       بتاريخ سابق على 12/ 7 نجد المتهمين جميعهم وبينهم عادل لا ناقة له ولا جمل في هذه الاتهامات.

-       لأن غواص قال أن عادل يدير مرسى أبوظبي فهل فعل عادل كل التهم التي رفعتها النيابة ؟ ( مناهضة الحكم وغيرها ..)

-       ما هو السلوك الإجرامي والفعل الذي يشكل عنصرا من عناصر الجريمة ؟

-       أطالب بالبراءة وإخلاء سبيل المتهم بالضمانات .

القاضي: قدم المرافعة وأرفق فيها طلب براءته وتكفيله.

جاسم النقبي: جاهز

-       نريد فترة كاملة لنا ولكم .

-       المحامي المنضم معي للدفاع عن هادف العويس هو شقيقي .

القاضي: الطعن في أدلة الإثبات والتحقيق، لا شك أن هذا من أقول النيابة، والمحكمة هي التي تقرر وتقدر ما إذا كان ما كتب ووجه فيه محل القول بتزويره، فالمحكمة هي توجه لهذا الأمر.

التزوير لن يغيب عن نظر المحكمة ولا يصل لكم أنملة شك في أن المحكمة  سترى هذا.

نتائح الجلسة :

1)   قررت المحكمة سماع المرافعة الشفهية .

2)   استمرار كفالة المكفولات .

3)   إعادة المحبوسين لمحبسهم.

المصدر:موقع معتقلي الإمارات

الوزن يومئذ الحق..

فرض الله العدل ليضبط إيقاع حقوق البشر,وخلق الله الموازين لتحكم شئون الدنيا والأخرة,وأشار سبحانه إلى الميزان في كتابه ليستثمره الإنسان في إنصاف أخيه الإنسان,وكلما اختل الميزان ورجحت كفة التلبيس والتطفيف زادت معاناة البشرية واستبيحت الحقوق وسادت مظاهر الجدل والظلم.

لايمكن لأي نظام أن يستمر في أجواء آمنه ومستقره وميزان العدل لديه منتهك ومصروع,ذلك لأنه يزيّف الحقيقة,ويرفع من سقف الظلم ويبخس حقوق الغير,ويستدعي البداية الحقيقية للغضب العام إزاءه.

توعّد الله صغار المطففين بالويل والشدة,وفي الحقيقة هم طائفة من التجار وصنّاع الأعمال الذين استمرؤا عادة الغش والتدليس على حساب القسط والقناعة,وذاك كله لجني مزيد من الربح ولمحاولة رصّ صفوف الأموال المحروقة جنبا إلى جنب اعتقادا منهم أن ذلك نوع من الدهاء والثراء.

ذلك الأمر يحيلنا من بيئة وعالم التجارة والمال إلى بيئة تأثيرها أشدّ ونفوذها أوسع حيث عالم أنظمة السياسة,ذلك لأنها حينما تبدأ بالظلم والتطفيف فهي  تبدأ بخلق موازين بمقاسات خاصة وقاسية لا تعترف بقانون ولا دستور من أجل جنْي مكاسب محددة بنكهة أهواء شخصية,الأمر الذي يقودها إلى تدليس وتلبيس وظلم مطلق بحجم النفوذ المطلق الذي انتزعته.

الميزان آية من آيات الله في الكون,أشار إليه الخالق سبحانه بما لا يقل عن تسع أيات من القرآن الحكيم,واقتبسه حينما تحدث عن مشاهد خلق الكون وأهداف الكتب السماوية,وقضايا الأنظمة والشعوب الفاسدة والتجارة وحقوق الأيتام ,وضمه في آية واحدة مع الحديد.

ندري أن الحديد مؤشر وأداة ذات بأس شديد تعين على سيادة العدالة في الأرض وعلى ضبط الموازين,الأمرالذي أشار إليه الرب سبحانه عبر تسمية سورة وستة آيات أخرى,وشرّفه بأن يكون المعدن الوحيد الذي أنزل من السماء إلى الأرض لينصهر فيها,فيسكن الناس إليه حين البحث عن ميزان العدالة والسيادة فضلا عن كونه أداة مهمة إزاء كل مستبد يرفض مفاهيم العدل والقسط.

ما يتجاهله البعض أن عددا من الأنظمة والأمم أزيلت بسبب  التلبيس على الناس والغش وبخس حق البشر,الأمر الذي أدى إلى إرسال الرسل لتصحيح الخطأ وإزالة أسباب الزيف والظلم,وكان منهم أهل مدين الذين أبوا ورفضوا فِكر قائد الحركة التصحيحية أخاهم شعيبا فأخذتهم الرجفة فكانوا من الخاسرين.

موازين الدنيا عديدة وجلّها ترسم صورة خاطئة عن حقيقة البشر,فأصبح حجم المرء ووزنه  في مجتمع ما هو علاقته بالنفوذ والسلطان,ويَحسب المرء أن وزنه ثقيل مادام أنّ منصبه عال وثرواته هائله ومقرّب من أصحاب القرار,وعلى العكس من ذلك فالوزن عند الله هو الحق.

البشر عيال الله تجمعوا فشكّلوا شعوبا وهوِيّات وسلّموا أمرهم إلى أنظمة لـتأمّن حياتهم ومعايشهم,فأضحت الأنظمة بين واجبات وحقوق مالم تدلّس وتطفّف وتحرِف ميزان العدالة عبر فساد مستشرٍ وقضاء مائل وأمن مستبد ونيابة تتبنى قضايا السلطة لا حقوق الشعب,هنا فقط تبدأ معالم خيانه الأمانة وأولى خطوات الاستخفاف,فلزم على الشعب أن يقاوم,وعلى المدلّس أن يفهم أنّ من معانى العقوبة الرّجفة والجثيّ.

بلطجية الأمن يستغلون إسم “فزاع”

تعودت بين فترة وأخرى في الصباح أن أجد على سيارتي ورقة أو إشارة أو رسالة مذيلة برقم هاتف مغمور كوسيلة أمنية لإثارتي وإرهابي,وكالعادة أيضا أرميها في أقرب سلة مهملات ثم أكمل مشواري في بحر الحرية,ولكن مالفت نظري في الرسالة الأخيرة  يوم الأثنين الموافق 13 مايو 2013 أنها شملت فكرة جديدة فقد كتب على ظرف فرعوني للرسائل أنا “فزاع” ثم ذيل برقم هاتف مغمور للإتصال,وتم إلصاقها على قمة “قبة”السيارة,بواسطة ملصق الجروح الطبي!أخذتها إلى مركز الشرطة في مصر ودونت بها محضر متهما للمرة الثانية جهازأمن الإمارات.

وأقول هنا مايلي:

- أنا أقطن في دولة أخرى وليس من الصواب أن يرسل الأمن الإماراتي بلطجيته مرارا إلى تلك الدولة ذات السيادة.

- الأمن الإماراتي يتهم الأخوان المسلمين بالتدخل في شئون الدولة فلماذا هم يخترقون سيادة دولة أخرى عبر بلطجيتهم؟!

- أنصح حكماء السلطة بالتدخل لتوجيه جهاز الأمن بالكف عن تلك الانتهاكات داخل وخارج الدولة.

- لو كنت أعلم علم اليقين أني سأواجه تحقيقات ومحاكمات نزيهة وقانونية وغير مسيّسة لأسرعت الخطى إلى بلدي الحبيب لأثبت أني برئ وأن الجهاز هو المتّهم ,لكن للأسف الأمن يحكم أنفاس الجميع.

 أبشّر أخوتي في جهاز الأمن أن تلك الأعمال المناهضة لحقوق الإنسان لا تخيفني ذلك لأني حينما قمت بالدفاع عن معتقلي الإمارات الذين أعتقد جازما بأنهم ضحية ظلم واستبداد,وحينما شاركت بثقة مع أحرار الوطن في المطالبة برفع الحظرعن حريات الشعب ومشاركتة السياسية,فضلا عن احترام الدستور والقانون,فقط حينها تيقنت أني أضع روحي في كفي هدية لله ثم الوطن والشعب,فلا خوف بعد التخلي عن الروح!

لا “فزّاع” يخيفني إن كنتم تخشونه,ولا جهازكم يستطيع أن يصرفني عن قول الحق ما دام نفَس الحرية يملأ شراييني ..

…عاش الوطن والشعب حرا كريما.

تفاصيل الجلسة 11 من المحاكمات..اجتمع الأمن والنيابة والقضاء عليهم!

بداية الجلسة :

ابتدأت الجلسة في 10:30 صباحا وانتهت في حوالي الساعة 3:30 مساء.

ابتدأت بتحضير المتهمين ثم الاستماع لمرافعاتهم، وهذه الجلسة هي الجلسة الأخيرة للاستماع إلى المرافعات الشفوية الخاصة بالمتهمين في قضية التنظيم السري.

ابتدأت المرافعات بمرافعة ابن الأسرة الحاكمة الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي:

الشيخ د. سلطان القاسمي:

-أسأل الله تعالى أن يعينكم على هذه الأمانة التي وضعت على كاهلكم .

- المتتبع لتاريخ الإمارت منذ نشأتها يجد أن هذه القضية فريدة من نوعها، فالعديد يتابعونها، وكثيرمن الأنظمة الرسمية وغير الرسمية هي تحت الأنظار والمحاسبة وخصوصا النظام القضائي، وقوانينه وإجراءاته، بالإضافة إلى النظام الإعلامي، والنظام الأمني، ونسأل الله تعالى أن تفوز جميع هذه الأنظمة، لتأخذ الإمارات وسام الفوز.

- تمنيت أن تقف النيابة موقفا عادلا فلا تتلفظ بألفاظ مثل خلايا سرطانية وغيرها في مرافعتها.

- من غرائب النيابة ( أن ولاءنا للعقيدة، لا للوطن )، ونقول الولاء للعقيدة هو الذي يدعو للحفاظ على الوطن لذا كان حديث من مات دون أرضه فهو شهيد .

- يبدو أن معلومات النيابة التي جمعتها بالتعذيب وغيره تعود جذورها لأكثر من 40 سنة، وأغرقتهم في تفاصيل غير مهمة وغير دقيقة مما جعل الأمر يتداخل وكلها لا صلة لها بالتهمة الموجهة إلينا، لذا أجد نفسي مضطرا للرد على مرافعة النيابة :

·        اتهمتنا النيابة بالاستيلاء على الحكم لكل المتهمين ، وهذا افتراض خاطئ فهو يقوم على أساس أن نظام الدولة ضعيف ومتهالك ومؤهل للسقوط، وهذا مالا نقبل به، نظامنا قوي متين وعى خليفة أن أهم الأسس التي قامت عليها الإمارات هي النظام القبلي فشيخ الخليفة هو أب بحكمته وبأخلاقه ولا يمكن استدراجه للصراع مع أبنائه، فهم في هذه العلاقة وهذا الأساس هوصمام أمن الإمارات.

·        شعب الإمارات قوي متماسك ولا يمكن أن يفرط بقيادته.

·        فليعذرني الإخوة في جهاز الأمن فاختلافنا في وجهات النظر مع الأمن ليس بجديد ولكنه اتخذ منحى آخر بعد توقيع البعض على العريضة مثل : سحب الجنسيات وحل الجمعية برأس الخيمة، ولا شك أن يضج الجسم سواء بشكل قضايا في المحاكم أو يعلي الصوت بالشكوى، نحن لا ننظر للأمن على أنه عدو بل جهاز تنفيذي مهم لحماية الأمن بالدولة، كغيره من الأجهة كالتربية والصحة وما إلى ذلك ، ونقدنا لهم أن لا يحوّل الخلاف للتشهير .

·        تشرفت دعوة الإصلاح أن تكون من الأمة في قوله تعالى ” ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير..” ، أداء لأمر الله وخدمة للوطن، ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) .

·        ساروا مع كثيرين في الإمارات، وتاريخ الدعوة يمكن الرجوع له في أدبيات الدعوة، وحكام الإمارات يعرفونها جيدا ويدعمونها ماليا ومعنوياً.

·        دعوة الإصلاح وردت في أوراق النيابة كتنظيم سري و في الهيكل الإدراي هناك منصب رئيس جمعية وتم تكليفي بصورة رسمية من الشيخ صقر –رحمه الله- بعد عودتي من الدراسة كما يوجد في هيكل الجمعية :

1)     قسم خيري : ويسمى شهرة باسم  الرحمة.

2)     قسم الأنشطة: وهي اللجنة الاجتماعية .

3)     قسم الدعوة إلى الله  : وهي دعوة الإصلاح .

وتم اختياري رئيس للجمعية وهذا ما سبب اللبس.

-       أعضاء دعوة الإصلاح تنطبق عليهم مادة فحواها التالي : ( لا جريمة إذا كان الفعل واجب تقبل به الشريعة والقانون)

-       أسمتنا بالتنظيم السري، وأي سرية إذا كان مجلس الجمعية أسماؤهم معلنة في الانترنت وأعضاؤها باستمارات عضوية موجودة في الجمعية، والمناهج معلنة وموجودة في الانترنت.

-       يجب أن نفرق بين الخصوصية والسرية، فلكل جمعية خصوصيتها.

-       نستنكر أسلوب التعامل منذ اعتقالنا، فكأن الأمن يقول : ( حسمنا أمرنا فلم تكونوا تستحقون الرحمة فمهما دافعتم عن أنفسكم فإن سلطتنا فوق كل سلطة ).

-       لم أحظ بلقاء واحد مع المحامي بعد استلامه للقضية رغم حضوره المتكرر ورغم أمر سيادتكم بذلك .

-       دعاة الإصلاح يؤكدون أن ولاءنا لا يمكن أن يزعزعه حادثات الليالي مهما كانت قاسية بل تزيدها رسوخا، ولاؤنا ليس تكتيكا مرحليا بل هو من الثوابت، حكامنا يعتبرون خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه بأي حال.

-       الوطنية ليست قولا بلسان بل هي مواقف، ومن أشكالها أن تعلم أنك تبتلى في سبيل رفعة وطنك ودعوة وطنك ، وتعلم أنك قد تخسر وظيفتك أو سمعتك أو تجارتك .

-       تعلمت من الشباب في مقعد الاتهام الرضى بقضاء الله وبقدره والابتسامة رغم البلاء.

-        الله ألطف بعباده من أنفسهم، “وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا” ، وعسى أن يكون ما حدث سبيل للتفاهم وللخير وللدعوة وللوطن، ومطلبنا أن يكون لنا حق التجمع في جمعية مرخصة، في ضوء الأمن والقوانين وتحت المراقبة .

-        أطلب الكفالة والبراءة وأنا آخرهم، و ” قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ” .

القاضي: طلب إعلان براءته وبصفته إعلان براءة جميع المتهمين ، أفسحنا المجال للشيخ أن يتكلم بصفته رئيسا لدعوة الإصلاح ولجمعية الإصلاح، وهذه آخر جلسة ولن يتم إفساح المجال للكل.

أحمد صقر السويدي:

سيرتي الذاتية التي بين أيديكم تجاوزت أدواري وأعمالي، وذكرت فقط أموالي وعقاراتي، وكتبت لكم الانتهاكات في الانفرادي.

أقول : وهل أنبت الشعر في رأسي إلا أنتم فلا أنزع نفسي عنكم.

-        إنما نحن صورة من تطور المجتمعات.

-        لثلاثة عقود مضت، تواصلت مع الشيخ حميد حاكم عجمان، ولم يمنعني أحد من الدخول عليه في ديوان الحاكم، من غير موعد ولا تفتيش ولم ينهرني يوما عن هذا أو لم يرفع صوته مستنكرا دوري في الجمعية ، وقيل لي : ” أتمنى كل شباب عجمان أن يكونوا بمثل اخلاقك وسيرتك “.

-        أمانة لحاكم عجمان اعتذرت عن منصب ” إدارة الأملاك والأراضي” لأني لست مؤهلا لذلك فأنا خطيب ومدرس وتربوي، وقدمت الأمانة للشيخ ولا أرغب أن أحمل مسؤولية لست أهلا لها، فهل الأمانة هذه تجعلني أقوم بما اتهمت به .

-        اللجنة المنظمة لجائزة القرآن الكريم أنا عضو فيها وكنت عند الشيخ خليفة وقدمنا له جائزته الشخصية، فكيف ليد مدت لمصافحته أن تنقلب عليه.

-        نسبي يلتقي مع آل نهيان فجدي كان يناسبهم فكيف أنقلب عليهم .

-        مكثنا أنا والجمع في سجن انفرادي عرفت بوجودهم من خلال أصواتهم ولم ألتقي أحدا منهم .

-        تم التحقيق معي والعجيب أن الكل يقول في النهاية أنهم يدينون بالولاء لرئيس الدولة واتفقوا معي على إجابة واحدة لأنها عقيدتنا وفكرنا ، هذه إجابات متفرقة اتفقت ولم يلتق أصحابها.

-        نحن شهود نكتب هذه الشهاد ة في التاريخ .

-        التاريخ يثبت وقائع المظلومين ويعلي شأنهم ويطمس أفعال الظالمين .

-        جاسم النقبي جاء في أول تمديد تطوعا وأعطاني بطاقته وأخذوه عني وفي كل اتصال أتحدث فيه عن حضوري للنيابة أو التمديد أو المحامي، يقطع الخط.

-        يسألونني عن معرفتي بالكميتي وأنا من عجمان وأمي يتمية تربت عند آل الكميتي وأنا أسأل مئات المرات من أين أعرفه ؟

-        أقل ما أطلبه من لسيرتنا العطرة وأدوارنا البراءة ، فهذه الوجوه الكريمة وشيوخنا الكرام لا يستحقون إلا هذا.

القاضي : طلب براءته .

د. شاهين عبدالله الحوسني:

-أنكر التهمة وأكدت هذا في التحقيق.

- أثبت ولاءي .

- سيرتي وإسهاماتي تعزز وطنيتي وولائي .

-الأول و الوحيد الذي حمل شهادة الدكتوراه في المكتبات حتى 2011م .

- أول من استخدم البطاقة الذكية.

القاضي: تجاوز هذا واختصره .

-        د. شاهين : من سنة ونصف لم أتكلم وقلبي يتنفس الحرية عندكم، تشرفت بالحصول على العديد من الشهادات وكرمتني أمريكا بشهادة لأدواري المجتمعية .

-        سحبت جنسيتي فجأة وكل البطاقات .

-        منذ 14/ 12/ 2011م ونحن يتم التضييق علينا وقمت ببيع بيتي في 2004م لأعيل أسرتي وبقيت دون ترقية وفي مكانة موظف بالمنزلة الخامسة مع أنني الخبير الوحيد في تخصصي .

-        اعترض على مرافعة النيابة واقوالهم وألفاظهم .

-        أنا في تعذيب وسجن انفرادي ومقيد العينين واليدين وتقول النيابة : ( التحقيق في كامل الحرية وغير منقوص الحقوق ) .

-        يضعوننا ساعات طويلة في سيارات في أعلى درجات الحرارة وكنت متيقنا بالموت وأنا ذاهب للنيابة، ثم يسألون كيف يذهبون للمنظمات الخارجية ، وحتى الآن لم يتم قبول قضيتنا التي رفعناها في الدولة .

-        اتهمت بالتشهير بالوطن.

-         أليس اتهامنا بالاستيلاء على الحكم تشهير بالبلد وأنها ذات نظام هش.

-        أدرجوا ما أقوله في قانون الحماية الفكرية .

-        تم تغيير وتحريف أقوالي، حين ذكر أنني عضو إصلاح ” تنظيم” وهذا غير صحيح، لأنها مرخصة، وإدراج كلمة تنظيم في التحقيق غير صحيح .

-        أنكرت أني مسؤول دبي فأنا أدرس في العين وأسكن دبي .

-        ما بني على باطل فهو باطل وقد كفانا هذا .

-        لم نتمكن نحن المسحوبة جنسياتهم من مقابلة المحامي إلا 6 دقائق خلال سنة وشهرين ومنذ أن انتقلنا لسجن الرزين .

سأل القاضي المحامي : الكميتي من منعك؟

المحامي : إدارة المنشآت.

القاضي : لا  يحق لك أن تذهب ويرجعونك ثم لا ترفع الأمر للنيابة .

أراد المحامي أن يشرح الأمر للقاضي ولكن لم يفسح له المجال.

-        طلب د. شاهين براءته وكفالته ورؤية والده وعمره 100 عام ولم يره لسنة ونصف.

القاضي : طلب في النيابة السماح له لرؤية والده .

حسين منيف الجابري:

القاضي: أنت تحدثت البارحة .

رد الحضور  أن من تحدث هو أخوه وليس هو .

حسين الجابري: مدير مدارس أبوظبي 7 سنوات ، وصاحب فكرة المدارس النموذجية، حصلت على جائزة خليفة، وأول من أنشأت المجلس التنفيذي في أبوظبي.

-أنكر التهمة .

-أؤكد على ولائي وأنا حريص على البلد وتاريخ عملي يشهد.

-كان جزائي : 1) سحب جنسيتي .

2) سجني بدون أمر

3) الانتهاكات تصل أسرتي.

4) يمنع ابني من التوظيف رغم أنه متميز ، فقد تمت مقابلته لتعيينه وبعد شهرين اتصلت الإدارة وقالوا لرفض الأمن.

-المصيبة أنه في السجن الانفرادي قالوا أن منع ابنك من العمل كان بسببك وعوقب لذلك، فقلت: ما ذنب ابني لو افترضنا أنني مذنب؟ .

- ابني 3 سنوات دون وظيفة وكذلك بناتي.

- حتتى في المحكمة تعرض ابني للظلم ومنع من دخول المحكمة، فقد حضر في أول جلسة ومنع بعد ذلك .

- حرمت أسرتي من الرعاية الطبية، ولم يتمد تجديد البطاقات الصحية (ثقة )، هذا لا يسر الامارات التي تعالج من في الخارج .

- أسرتي مهددة بالطرد من البيت لأنيي لا أستطيع دفع قرض الإسكان .

القاضي : هذا أمر غريب ، هل زوجتك مواطنة .

حسين الجابري: نعم والتجديد أوتوماتيكي ولكن زوجتي وابني محمد لا يتم تجديد البطاقة لهم.

-        أنا مريض سكري وحرمت من تعقيم أجهزتي وعلاجي.

-        حرمت من نظارتي وصقر ومحمد العامري يشهدون بذلك .

-        في التحقيقات سئلت بعض الأسئلة ورددت بأن هذا الكلام غير صحيح، وكتبت في التحقيق هذا الكلام صحيح، أسقطوا كلمة غير وكنت مضطرا للتوقيع فأنا محروم من علاجي ونظارتي ولم أستطع قراءة ما كتبت .

-        ذكر في التحقيق أنني أقر بالهيكل الإداري والتنظيم وأنا الذي قلت بأنه ليس لي علاقة بهذا الهيكل.

القاضي: أثبت يطلب براءته وكفالته .

خليفة هلال النعيمي :

-سأتجاوز عن أسلوب القبض المشابه لأسلوب الخطف إلى قرار تحويلي للسجن المركزي الذي لم أره ، 8 شهور أنا في مكان يتم تجاوز القرار فيه .

- في التحقيق أجبت أنه ليس لي علاقة بالتنظيم وأنني لا أشغل أي دور أو نشاط فيه .

- أجبت على اعترافات الآخرين من أحمد غيث وساحوه والطابور، وأنني أنكر ذلك، ويكتب في أدلة الثبوت أنه أقر بأنه عضو في التنظيم .

- اتهمتني النيابة في أدلة الثبوت بأنني أدرب الشباب على الوسائل الالكترونية وأنني أنشأت قناة فضائية .

- العجيب أن النيابة لم تسألني عن الأنشطة الالكترونية والفضائية وتدريب الشباب.

- تتهمني النيابة أنني مشرف على تدريب الشباب، بحثت في الواجهات فلم أجد اسم ” مركز المعرفة ” الذي أعمل معه!

- اتهموني أني على تواصل مع موقع إخوان ويكي، وعندم سألوني هل دخلت الموقع قلت بصدق: نعم ولمرة واحدة، فكتبوا في تقرير أدلة الثبوت أنني أقررت بعلاقتي وبتواصلي مع إخوان ويكي .

- أرد على عدم جدية الشهود :

* بخصوص الشاهد الأول: قال خرجنا للعلانية أوائل 2010م تأثرا بالربيع العربي، وكذلك الشاهد الثاني الذي قال نفس الكلام، وذكر ذلك 6 مرات، والعجيب ربط محاولة اكتشاف التنظيم السري بأحداث الربيع، والتي بدأت في 2011 وليس في 2010 .

* الشاهد الأول قال أن التنظيم هنا يتواصل مع التنظيم في العالم العربي، وكذلك الشاهد الثاني قال نفس الكلام بنفس ترتيب أماء الدول : ومنها تركيا، فمتى كانت تركيا دولة عربية .

- أطلب البراءة والكفالة مع حقي في قضية تزوير النيابة .

أحمد الطابور النعيمي:

-        أحمد الله تعالى أن اختارني في هذه المنحة التي ظاهرها محنة.

-        تحولت هذه الصواعق التي نمر بها إلى منحة رأيت خلالها معية الله معي في حفظي وأهلي وذلل لنا قلوب العباد. ” شكر كل من سانده وأهله ” .

-        وفقني الله لخدمة وطني بإنجازات أفتخر بها وأعتز محتسبا ذلك عند ربي، إنجازاتي واجب علي وحق لوطني علي.

-        أعطيت وسأعطي لوطني.

-        ولائي لله ومنه أستلهم ولائي لوطني.

-        وقوفي وحيدا عند نصب الميزان أمام الله يلزمني إثبات الحق أمام محكمة الدنيا .

-        أنكرت التهمة وأنكر ما نسب إلى في التحقيق.

-        أرفض أن يساق على لساني هذا فأنا لم أقرأها في أدبياتهم، ولم أجلس مع أحد أو أتكلم بها .

-        أشهد الله أنني لم أقلها بلساني أمام النيابة ولم أقل شيئا مما كتب في التحقيقات .

-        وقعت على محضر النيابة دون قراءته لعدم وجود نظارة .

-        سفري لبعض الدولة كما ذٌكر في التحقيق كان للتأكد من عدم إثارة تلك الدول أي شيء ضد دولتنا .

القاضي: أنت طلبت دلسة سرية، واعترفت بالتهمة،وأقريت بأن أقوالك أمام النيابة صحيحة.

الطابور: أنا أنكرت .

القاضي : استريح .. اجلس .. ” لم يدعه يكمل” .

سالم ساحوه :

-        أكرر إنكاري للتهمة وإثبات ولائي .

-        أنا في أسرة معروفة بالشارقة تخرجت في 78 مهندس وعملت بالنفط، وتواصلت مع حاكم الشارقة، بلقاءات دورية وتحت يدي الملايين أتصرف بها ويعلم الجميع أمانتي في الحفاظ عليها ، وفي مسيرة حياتي كنت أمينا شهد لي الجميع بالأمانة والإتقان والتميز.

-        إنني وأهلي وكل من يعرفني لا يمكن أن يصدق أن توجه لي هذه التهمة ” يبكي” .

-        لأنني أحب وطني، وليس هناك دليل واحد عليها .

-        انتهكت حقوق وعذبت، أجلس 10 ساعات في التحقيقات ولم أوقع عليها إلا بعد شهور.

-        بقيت في الانفرادي لمدة 10 أشهر. التحقت بالإصلاح منذ أكثر من 20 سنة، في جمعية الإصلاح بدبي، وعضو في المن تدى الإسلامي بالشارقة

-        اختلطت بإخوة يحبون بلدهم وتعلمت منهم أن ولائي لحكام وطني، وتعلمت الحرية والبعد عن التشدد والغلو .

-        أما المناهج فهي مستمدة من السنة .

-        سألني أحد المحققين عن منهج في حاسبي الآلي، وقال لديكم أشياء جميلة ولكن مشكلتكم أنكم إخوان مسلمون .

-        النيابة تعتبر خطة وهيكل ودليل استيلاء على السلطة وما هو إلا دليل جودة وتميز.

-        سئلت عن مستند تصور فيه خطة إلى 2020م ، وأن فيها مشاركة سياسية ، وهل في هذا ما يتجاوز الدولة وحكمها، وهي التي قالت أنها تعمل على مشاركة الشعب في السياسة تدريجيا من خلال المجلس الوطني.

-        لم أقر و في التحقيق واضح أنني قلت لم نسعى للحكم، بل إصلاح المجتمع ولم نقم بأي عمل يؤدي إلى هذه التهمة .

-        في التحقيق الثاني أعدت إنكار التهمة وقلت إن هدفنا الإصلاح ” بكى” .

-        أدلة الثبوت تزور أقوالي وأطلب التحقيق بها والدفع بالتزوير .

-        كلنا بشر يخطئ ويصيب وإن أخطأ بعضنا فهي ليست آراء دعوة الإصلاح .

-        أفتخر أني من دعوة الإصلاح ولكني لم أفكر في يوم من الأيام أي قول أو فعل أو إشارة تهدف لقلب نظام الحكم أو الاستيلاء ولم أسمع أي أحد من إخواني يقول ذلك أو يعمل له ” يبكي “

-        أطلب كفالتي وبراءتي .

-        تدخل  محمد عبدالرزاق الصديق ” معتقل ومن المسحوبة جنسياهم ” : سعادة القاضي : هذا الرجل الوقور تعرض للتعذيب الشديد.

القاضي: من تكلم ؟ .. استريح ، إخواني أنتم لا تدعون مجال للاحترام .

القاضي : أنكر ما أسند إليه ويطلب براءته .

حمد رقيط :

-        أشكر المستشار وأدعو أن يجري الحق على أيديهم .

-        ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق.

-        من خريجي الأزهر، كرمنا الشيخ زايد بسبب سمعتنا وأدوارنا ، مثلنا دولتنا في المؤتمرات وصدر عني 12 كتاب ونُشِر في جريدة الاتحاد والخليج .

-        ساهمت في إنشاء جمعية الإصلاح المتوافقة مع المبادئ الأساسية للحكم في الدولة .

-        أخطأ الإخوة الذين اتهمونا بهذه التهمة لأسباب:

1)     عدم معرفتهم بأنشطة الجمعية وأهدافها .

2)     غياب الحوار الوطني بيننا وبين من يتهمنا وما يحدث الآن كان من المفترض أن يتم بمجلس حوار ولاستراح القاضي.

3)     المبالغة بوصف أعمال المتهمين .. فالدعوة وصفت ب ” التنظيم ” ، والهيكل ” بتنظيم سري” ، والاشتراكات والاستثمارات : “تقوية التنظيم ” ؟

4)     موضوع البيعة هو عهد يقضي بضرورة الالتزام بأمر الدعوة وعندما علمنا أنه يمثل ازدواجية تركته الدعوة .

5)     علاقتنا بالخارج لها حدود ونعرفها .

-        اتهمت بقناة الحوار أنها مناهضة للدولة بحلقة واحدة.

-        أسامح كل من أساء لنا شخصيا ، أما ما يتعلق بحق الدعوة والدولة، فندعو من اتهمنا بالحوار والصلح، مع إخواننا في جهاز الأمن فإنهم مهما بدر منهم يبقون إخواننا وهذا ما يمكن أن ندعو له هنا في المحكمة.

-        أطلب البراءة .

-        إعادتنا لجمعية الإصلاح رسميا .

-        تكليفنا قانونيا .

-        الكف عن اعتقال المزيد من أفراد الدعوة من غير مسوغ قانوني.

ماجدة الفارس:

-أؤكد أن ولائي لله ورسوله ثم طاعة ولي الأمر.

- في أدلة الثبوت أنا أشارك في الجمعية وهذا صحيح قبل إغلاقها ، وإنني ألقي المحاضرات وهذا وفق تخصصي الشرعي ، وهي ليست تهمة بل فريضة .

- أما تواصلي بالنت فهو تصفح فقط .

* نشاطي استمر 30 عاما وعلاقاتي واسعة بالنساء، وقد وفقني الله لافتتاح مجلس تفسير من 98 وحتى 2012.

* شرحت 15 جزءا من القرآن وهذا المجلس دليل حبي لهذه الأرض، فإن ذكر اسم الله في الأرض يدفع البلاء، ورغم أن هذا الدرس كان مفتوحا لكل إلا أن السلطات الأمنية أغلقت المجلس.

- وأنا أتساءل ما علاقة التفسير والمجلس بالتهمة ؟

القاضي: في الجمعية ” جمعية الإصلاح ” .

ماجدة الفارس: أنا فتحته في المنزل ويتجاوز العدد 300 امرأة ولم أخرّج إخوانا مسلمين منه.

-        وإن كان خطرا لم أبقته الدولة، وزيادة على ذلك أنه من 14 عام والمحاضرات مسجلة فلم تم إغلاق المجلس؟

-        هل يعقل لمن جلس مع القرآن واشتاق للجنة أن يضمر الشر.

-        كيف اتهم بالخروج على ولي الأمر وأنا لم أخرج على طاعة زوجي، ولم أكن ناشزا، وربتني أمي على الصبر، وعالجت حالات نشوز وخروج نساء على أزواجهن، أفعل ذلك بدون وظيفة ولو قدمن على وظائف لرفضنا، ولا نتحرك فقط بوظيفة .

-        اختارني الناس وقد خرجت أصحاب مناصب.

-        لا يرد بالقدح في نيتي فنيتي لي ونريد أدلة ولا أدلة .

-        أنا طالبة في مركز تحفيظ لأخذ إجازة، ويتصل بي من المركز وأمنع من دخول المركز كطالبة، هل هو مركز تحفيظ أم إقامة جبرية .

-        أدعو كل من فعل ذلك واشترك في الجرم بالتوبة.

-        أطلب البراءة .

منصور الأحمدي:

-أنكر وأنكر ما جاء في أمر الإحالة أنني عضو الكتروني، أنا ولدت بعد تأسيس الجمعية ب 9 سنوات فكيف أشارك في تأسيسها.

- أنا شاب طموح عمل في مراكز تطوعية في دبي لحفظ الشباب من الانحراف، وأسست فرقة الراشدية الكشفية، وحاليا نائب رئيس الهيئة الاتحادية التنفيذية للاتحاد الوطني، ولنا لقاءات مع نهيان ونطلعه على كل أعمال الاتحاد ونأخذ توجيهاته.

- أنا أهتم بقضية القدس وأسأل الله تعالى أن ييسر لنا صلاة في المسجد الأقصى.

- أمر الحبس أن يتم وضعي في السجن المركزي ووضعت 125 يوم في سجن سري.

- بخصوص تحقيقات النيابة وعدم وجود سرية بعد الانتهاء من التحقيق معي وعندما رجعت للسجون السرية تم التحقيق معي هناك وقالوا لي ما قلته بالتفصيل في النيابة .

- في التحقيق بتاريخ 3/ 11، تعرضت لتعذيب نفسي وضرب وتهديد بسحب الجنسية ووضعت على كرسي صعق كهربائي .

- أقوالي تحت إرادة غير حرة خوفا من ان يعاد التحقيق .

- أحرازي لم يتم التحفظ عليها حيث ان النيابة لم تثبت أنها محرز عليها فلم يبين في التحقيق أنه تم حرزها .

- أدفع ببطلان حفظ الحرز .

- أطعن في التزوير في قائمة أدلة الثبوت ومحضر تحقيق عبدالله الهاجري.

- في ادلة الثبوت أنني قلت أن راشد وعبدالله وفهد أعضاء في اللجنة الإعلامية فهذا لم يتم لا في النيابة ولا في السجون السرية .

- أطلب البراءة ودعوى التزوير وتكفيلي.

محمد الشعمي:

-        أؤكد إنكاري للتهمة .

-        أؤكد ولائي لله ورسوله ثم لدولتي.

-        أنا أول اماراتي يتخص بالهندسة الطبية .

-        قبل الدفوع أود أن أقر أنني توقفت عن مناشط الإمارات منذ 2005 والأسباب سيوردها الرشودي.

-        أسندت إلى النيابة مسؤولية لجنة مجالس الأعيان وحضور اجتماعات سرية وأمناء التنظيم .

-        كمسؤول لجنة الأعيان لم قدم أي ركن أو دليل، وهي نكرة وليست من مكونات الهيكل، وليس لها أثر في ملف القضية ، ولكن أخيرا وجد الأثر في تحقيق ساحوه وذلك عندما ذكر أني كنت عضوا في المنتدى الإسلامي لعام 1992م .

القاضي: في دعوة الإصلاح .

الشعمي : لا في المنتدى التابع للحكومة .

-        أسس الحاكم مجلسه للأعيان وطلب ترشيحي لإدارة المجلس يحضره 120 شخص، وهم أولياء العهود والوزراء وغيرهم وتغطيه وسائل الإعلام، ويشرف على المجلس عضو عمره 85 سنة، ولا يحتاج لتوجيه من أعضاء دعوة الإصلاح  .

-        توققفت عن إدارة المجلس من 2005 وأرفقت قصاصات الجرائد وهذا المجلس لم يرد عليه أي دليل في محضر التحقيق.

-        التهمة الثانية : حضور لقاءات سرية تم ذكر تاريخ واحتماع سري، ولم يحضر لي محضر الاحتماع ولا مادته ولا دوري في الإجتماع ولم أجد في ملف القضية ذكرا لهذا التاريخ .

-        التهمة الثالثة: مجلس الأمناء، لا يوجد في ملف القضية ما يورد اسمي كعضو في أي نشاط أو دليل بورقة أو خطة أو برنامج في هذه التهمة .

-        أطالب بالبراءة وتكفيلي .

القاضي: يطلب تكفيله وهناك مذكرة سيقدمها الرشودي.

نعيمة المرزوقي:

-        أنكر التهمة والتي لا يأتيها الرجال فكيف يأتي بها النساء، والتي لم يأتي على مر التاريخ أن اتت بها امرأة .

-        أؤكد ولائي وأرفض التشكيك في ذلك .

-        تم الاتصال بي للحضور لأخذ توكيلات وقال نصف ساعة فقط وعندما ذهبت للنيابة اكتشفت أنني استدعيت للتحقيق .

-        مسؤولة لجنة التدريبو التطوير في جمعية الإرشاد وهي جمعية مرخصة ومشهرة.

-        قيل أنني أدرب في اللجنة وأنا في إجازة منذ 7 سنوات كفترة علاج.

-        بقي البيت لشهر كامل دون أب أو أم، الأب معتقل والأم في المستشفى .

القاضي: الله المستعان .

-        نعيمة المرزوقي: لم أسمع بهذا المسمى في النيابة وقالوا أن المنصوري وغيره أثبتوا أنني مسؤولة التعليم ، وهذا ما أنكره المنصوري.

-        الأسئلة التي وجهت لي بصيغة المذكر وكأنها ليست لي .

-        الأسئلة عن الرجال كلها في التحقيق ولا تخصي.

-        التهمة ما أعظمها من فرية أنكرها لوجوب طاعة ولي الأمر.

-        أريد دليل يثبت التهمة وما هو إلا كلام إنشائي بحت .

-        من المؤلم أن تجاوز التهمة إلى النساء.

-        من المؤسف أن تنهال علينا النيابة بالسباب والشتم .

-        يعلم الله وحده كم ننشر من الفضيلة وهذا هدفنا .

سالم موسى الحليان :

-        أشكر الإخوة في جهاز الأمن على ما حظيت به من علاج فقد ارتفع ضغط الدم عندي لأكثر من 250.

-        أعلن ولائي .

-        أنكر التهمة .

-        أؤكد أني عضو في جمعية الإصلاح المرخصة، وبذلك صدر مرسوم من الشيخ صقر.

-        لي مشاركاتي وإسهاماتي الوطنية المتعددة.

-        أدفع بعدم جدية التحريات .

-        أمر القبض صادر علي في 28/8/2012، ولكنني دعيت واستدعيت لأربع مقابلات أمنية خلال شهر فبراير 2013 يعني أنني تعرضت لها بعد صدور أمر القبص علي، ولم يتم القبض علي، فمن يعطي أمن الدولة الحق في التحقيق معي والنيابة تصدر الأمر بالقبض علي.

-        أنا مدير لمركز التدريب الطبي في رأس الخيمة ، وأداوم وأتفاجأ أني هارب، وهذا استخفاف بالدولة والأوراق الرسمية .

-        ما ورد في شهادة الشاهد الأول أنه قام التنظيم بتشكيل لجنة العدالة كرامة، ومنها فريق الكتروني يدرب على فتح حسابات فهل هذه تهمة ؟

-        هل التواصل الاجتماعي تهمة ؟

-        أدفع بعدم وجود دليل لارتكابي لأي جريمة فالمسؤولية الجنائية قائمة على افتراض واستنتاج دون دليل قطعي .

-        النيابة لم تحدد ما هي المبادئ الأساسية التي قمت بمناهضتها، بل اعتمدت على العموميات وعلى أمور تقرها الدولة في حق الاجتماع والعمل التطوعي، ومنعنا من ممارسة حرياتنا لذلك اجتمعنا في البيوت والمزارع .

-        كتاباتي في تويتر من حقي وهي عرض للتجاوزات التي تخالف الدستور.

-        النيابة لم تجرم ما ليس بمجرم وفتشت في الضمائر من باب الشك والريبة وهذا يفسر لصالح المتهم .

-        أقوالي  جاءت بعد ضغط فهي غير مقبولة .

-        تم الإيحاء أن هناك 2 اعترفا وبكيا واستجدا الصفح والعفو، وذلك أثر على أقوالي .

القاضي : هذه خطبة استريح . ” منعه من إكمال مرافعته “

أحمد القبيسي :

-        أنكر التهم

-       أبي أخ من الرضاعة مع الشيخ شخبوط حاكم أبوظبي ، والدتي أخت بالرضاع للشيخ أحمد بن حامد، ويجمعنا حلف بني ياس.

-        دراستي في جامعة الإمارات، وعملت في ديوان الشيخ زايد 14 عام .

-        كما علمنا أبناءنا الفروسية والشهامة وإكرام الضيف علمناهم حب الوطن.

-        النيابة ذكرت أني هارب وهذا غير صحيح .

-        اعتقلوني أمام المستشفى ” قاطعه القاضي : هذا لا يعنينا “

-        ولائي لله ثم لولي الأمر.

-        أطلب براءتي وتكفيلي وأسأل االه تعالى أن تكون القاضي الذي في الجنة .

القاضي: ما علاقتك في أعيان ؟

أحمد القبيسي: ذكرت في التحقيق و وأنكرت ذلك ، ثم أنني  8 أيام في سجن انفرادي ومعصوب العينين وتحت ضغط نفسي شديد .

راشد بن سبت :

-        ” لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلم “

-        نائب لمدير منطقة أم القيوين.

-        محكم تجاري لدى مركز أبوظبي للتحكيم .

-        أنكر التهمة .

-        ولاؤنا لوطننا ولولي الأمر .

-        أستنكر أن يتم الزج باسمي في  هذه التهمة التي لا يصدقها عاقل .

-        أوضحن النيابة في مرافعتها أنها الخصم النزيه ولكن هذا يتنافى.. قاطعه القاضي : لا لا لا ،   راشد : أعتذر.

-        النيابة حرضت وزورت وقالت أنني أقررت بأمور وما في التحقيقات ينافى مع أدلة الثبوت .

القاضي : العبرة بالتحقيقات .

راشد : ما طرح علي في التحقيقات مختلف عما كتبته النيابة، طلبت النظارة وأنا لا أرى من غيرها، ومنعت عنها 95 يوم، وكنا في حال مزرية في الانفرادي، وفي النيابة في التحقيق بتاريخ 30 / 8 طلبت النظارة ولم تحضر لي، وكذلك في التحقيق الثاني وكلها محاضر وقعت عليها دون قراءة .

القاضي : لم وقعت .

راشد : أنا شخص معروف لا أدخل نيابات ولا غيرها ، ولا أعرف ما يحدث، ولا يوجد محامي وفي وقت الرابعة عصرا والمحامي العام كان يستعجلني يريد الخروج مع أهله ، والسكرتير يستعجلني وهذه أول مرة أدخل هذه الأماكن فكيف أعرف ما هو حقي.

-        أريد التحدث لما تعرضت له في السجون الانفرادية .

القاضي : لا يهمني يهمني التهم !.

راشد : أرجو الأخذ بالاعتبار ما ممرنا به لأنها تخالف القوانين الدولية .

-        لم أسمع في يوم واحد منذ أن كان عمري 16 سنة أن هناك نية الاستيلاء فكيف استطاعت النيابة توجيه هذه التهم لهذه الثلة التي لو استعرض أصحابها أدوارهم وسيرهم لاحتجتم أيام.

المصدر:موقع معتقلي الإمارات

 

ملخص أحداث الجلسة العاشرة لمحاكمة أحرار الإمارات..

بداية الجلسة :

بدأت الجلسة في الساعة 10:37 صباحا، وانتهت حوالي الساعة4:30مساء، استفتح القاضي فيها الحديث وقال :

تنويه النيابة بالتركيز على رد على الاتهام، وعدم التجريح المباشر.

مرافعات المعتقلين :

د. محمد المنصوري :

- ابتدأ حديثه بطلب من المحكمة محو الكلمات الجارحة من مرافعة نيابة أمن الدولة .

- ألتمس براءتي وباقي المتهمين، اتهمت بالمناهضة، وأنا أنكر الاتهام وأدفع بالتالي:

* تعمد النيابة إخفاء براءتي في بعض أحرازي.

* حرز سالم ساحوه: كانت الخطة 2009-2012، مدونة لدعوة الإصلاح، واحتوت على رؤية ورسالة وخطة للدعوة، ومكتوب فيها، إن الله سيوفقنا لنشر دينه، ودعوته، وإن المرحلة التي نسعى إليها هو مجتمع متدين، ودعوة الإصلاح، واضحة المعالم تشارك المجتمع على الهوية والقيم والأخلاق، ثم ذكر القيم : ( الربانية – المشاركة المجتمعيةن وغيرها…) .

* حرز سالم ساحوه: هناك الاعتقاد بأهل السنة والجماعة .

* في أحرازي : كتاب دعوة الإصلاح (2004م)، وزعته على الحكام وكنت وقتها، مستشار لحاكم رأس الخيمة، وبعد تحقيقات النيابة هذا لم يُذكر.

* ذكرت أن توصيف دعوة الإصلاح بالإخوان المسلمين غير صحيح، ( وقرأ من كتابه دعوة الإصلاح في الإمارات ) .

* أخفت النيابة معرفتي بالقنصل الأمريكي عن طريق عملي في حكومة رأس الخيمة  حيث ذكرت في التحقيقات أنني تعرفت عليه كمدير مكتب ولي عهد رأس الخيمة، وهو حاكم رأس الخيمة الآن، وكنت أرتب لقاءاته في جولة له لمناطق في رأس الخيمة، وكذلك التقيت به في لقاءاته مع جمعية الحقوقيين .

* لم يتم سرد أي دليل للاستيلاء والمناهضة، وإنما كانت كلها مطالب بحقوق مكفولة بالقانون ( ثم ذكر مواد قانونية بحقوقه بالتراسل والاجتماع) .

- أنا ممنوع من السفر من 2006م، وأنا نائب مكتب حاكم رأس الخيمة، ألغيت رخصي التجارية، وأبنائي وبعثهم، وعدم توظيف ابنتي، ولا رخصة سواقة، ولا بطاقات صحية، وأنا قانوني وأشير للشيخ زايد والشيخ خليفة بالأبعاد القانونية.

- ذكرت النيابة في تحقيقاتي حديثي عن نعيمة يحيى، وهادية وغيرهن، أنهن في الهيكل الإداري، وهذا مالم أقله، بل لا أعرف أسماءهن.

- لي مجلس مفتوح في منزلي، وهذا ما كتب في تحقيقاتي، وأنا فتحته بإذن من الحاكم لاستقبال الناس ورفع طلباتهم إليه، لكنهم ذكروا أن فيه اجتماعات سرية.

- نتعامل مع ولي الأمر من منطلق شرعي.

- في ايميلي لم أجد في تقرير الخطة التنفيذية ولا الاهداف في 2012، ولا في ملف القضية شيء.

- الشاهد الأول قال بأنهم اكتشفوا دعوة الإصلاح في 2010، أما الشاهد الثاني فقال أنهم يراقبون الدعوة منذ 1994م .

-  الشاهد الأول حاضر معنا في قصر محمد بن زايد في 2003م، فكيف اكتشف الدعوة في 2010م.

- الشاهد قال إن الدعوة تستقطب نساء وشباب، وهذا عمل أي جمعية، وأنا مدير للجمعية حت عام 1997م، بأمر من حاكم الإمارة.

- العقيد الشاهد الأول، ذكر أن نجيبة الحوسني مسؤولة عن دبي وهي من عجمان، وأن نعيمة يحيى مسؤولة تربوية، وهي تركت الدعوة منذ أكثر من 12 سنة.

- برديدي الالكتروني وهاتفي يراقبان رسميا من 2005م ، وبإذن غير رسمي قبل ذلك .

- أريد أن يأتوا بأي بريد الكتروني من ايميلي وهاتفي أنني تكلمت عن الدولة التي هي أمي أو أي حاكم فضلا عن إنسان.

- أنا لا أرضى أن أهان لذلك لا أهين أي إنسان، وعليه نجد أن النيابة حرفت أقوالي، وأقوال الآخرين، وتعمدت التشويه والتزوير.

- ( ذكر الدكتور مواد قانونية حول حق من يتحرك في حدود وظيفته) .

-  مادة 219 تزوير المحرر هو تغيير للحقيقة .

أخيراً: أصدر المحامي العام، بعد التحقيق الأول، في 18/7/2012، بالحبس الاحتياطي لسبعة أيام، كلف السجن المركزي ( الوثبة) بقبولي فيه، لكن الواقع وهذه مسؤولية النيابة العامة، تم اقتيادي لمكان آخر.

-        فيصل الكعبي يذهب بالأمر لسجن أمن الدولة، ويوقع أننا في سجن الوثبة.

-        مدير السجن المركزي لم يوقع على أمر توقيفي.

-        قضيت فيه المدة السابقة وتم تمديد حبسي من قاضيين وكنت أقول أننا مسجونون في سجن أمن الدولة، والرسالة أننا في سجن مركزي، فلماذا لا يتحقق القاضي؟

-        النيابة لم تحترم شكواي مع صقر النقبي، والقاضي الذي يجلس على يمين القاضي فلاح ولم يفعل شيئا.

-        تم منعي من الاتصال بالمحامي، وأول لقاء بعد 6 أشهر، مع مندوب أمن دولة، وهذا كله يهدر كافة التحقيقات وما تركز عليها من أمور.

-        أطلب إهدار التحقيقات والبراءة .

-        والموافقةعلى منح دعوة الإصلاح ممارسة عملها.

 سيف العطر:

-        خريج جامعة الإمارات ، عمري 58 سنة .

-        إنني أشكو الله وهيئتكم أنني بريء من هذه التهمة، وولائي بعد الله لقيادة الدولة، وحكام الإمارات.

-        كيف اتهم بهذه التهمة، وعلاقتي مباشرة مع الحكام وقد عملت في ديوانهم قرابة 7 سنوات وتواصلي مع حاكم الإماراة والشيوخ.

-        تعلمت من الدعوة ( السمع والطاعة وأن لا ننازع الأمر أهله) ، وذكر آيات وأحاديث.

-        وطنيتنا لا نريد أن يزايدنا عليها أحد، ورثناها وسنورثها، والحفاظ على وطننا أولى ألوياتنا، ولهذا أنتمي لهذه الجمعية.

-        أنا لست نكرة في هذا الوطن، عملت له وأشرفت على العديد من البرامج فيه، وأنا عضو لجنة عليا لتحفيظ القرآن، وخطيب حتى تم تجميدي عن العمل.

-        مدير لإدارة الحج والعمرة، حتى 2004م، وتم تجميدي، ومدير عام جمعية الفجيرة الخيرية، وبعثت إلى اليمن بأمر من الشيخ زايد.

-        عضو مجلس أمناء في جامعة إسلامية خارج الإمارات .

-        كل هذه الأعمال كنا نمثل فيها دولتنا، ونتواصل مع وزارة الخارجية لتضمنها في تقريرها.

-        هل بعد هذه الجهود والسنوات نتهم بمناهضة الحكم .

-        نحب حكامنا لا خوفاً.

-        لي الشرف أن أنتمي لدعوة الإصلاح عضو فاعل، ثم عضو مجلس إدارة في دبي، ثم أسست فرع الفجيرة، والجمعية لها السبق في أنشطة ثقافية واجتماعية في الدولة.

-        أمن دولتنا هو أمننا جميعا، فلتقطع يد من يعبث في أمن الإمارات.

-        وأقول إذا كانت التهمة حقيقية ومستوية الأركان فلماذا التزوير والتغيير والتحريف في أقوالي؟

-        تم تحريف أقوالي عن راشد الركن والصم، وغيرهم، وأنا لم أقلها ولم أوقع عليها.

-        أطالب بتبرأتي من تهمة قلب الحكم.

د.هادف العويس:

- أنا خريج الدفعة الأولى، بامتياز ، شريعة وقانون، وماجستير في هارفرد وساندييغو ودكتوراه، وبدأت التدريس في القانون في 1990، درست 23 سنة، قانون وأعلم قوة دستورنا، ومن العيب والمخزي، بعد تدريس 600 طالب حقوقي أنني أريد الانقلاب على هذا القانون، علمتهم في هذه السنوات الولاء، وحب الوطن، والإخلاص، ولو احتاجت دولتي حياتي وروحي فلن أبخل عليها .

-أنا عضو مجلس أمناء للتحكيم.

- كبير المستشارين القانونيين في حكومة دبي.

- اعتقلت وأنا في طريق الذهاب لتدريس القانون الدستوري.

- أحضر أحد أبنائي، كتاب قانون العقوبات، وحرمت هذا الكتاب، لم تخاف السلطة التنفيذية من أخذي لحقي؟، لا مبرر!

- بالدستور أرادوا أن نعيش في حكم ديموقراطي نيابي، ( هذا في ديباجة الدستور).

- حصل تعذيب في هذه القضية ، المعتقلين الأربعة الأوائل عذبوا، أحمد الزعابي عُذب، أحد المحققين رأى آثار التعذيب، ومع ذلك حلف المتهم يقينا أنها آثار تعذيب.

- أمر القبض علي باطل، لأنه بني على خطأ في أخذ الاعترفات.

- السلطة التنفيذية اختارت تجاوز الحقوق .. قاطعه القاضي ..

أكمل الدكتور هادف : صدر أمر القبض علي بناء على معلومات أخذت تحت التعذيب.

-        هل يجوز أن تغطى عيني وأدفع من ظهري، وأسب وأسجن انفرادي.

-        وضعت في مكان لا يجوز للسلطة التنفيذية أن تضعني فيه ( مكان غير قانوني) .

-        صدر قرار أن أسجن في سجن الوثبة ولم أوضع فيه.

د. هادف العويس يقول : هل يجيز الشيخ خليفة ضرب أحد أعضاء الهيئة القضائية و يكمل : لو تعودت السلطة على المخالفة وأعطيت كل ما تريد فكل المجتمع سيكون مهددا في حرياته، الكل أقسم على احترام الدستور ولم أوضع في السجن المركزي، حتى رئيس النيابة لا يعلم أين أنا؟

-القبض علي باطل وكل ما ترتب عليه باطل.

- أين الركن المادي في هذه الجريمة، من العيب القول بأن هناك مجموعة تجمعت في مكان وينتظرون أن تسقط الدولة، ليستولوا عيها، دولتنا قوية، من العيب أن نقول عن مسالمين أنهم بقوة يستطيعون الاستيلاء فيها على الدولة .

- أهداف جمعية الإصلاح في عام 1974م ، هي مكافحة الرذيلة، وإرشاد الشباب وما إلى ذلك .

- الشاهد الأول تم توجيه سؤال له، وقال أنه يعتقد أن التنظيم يهدف ثم استدل بكلام للشيخ صالح الظفيري وشخص عاطفي قال كلام عاطفي لا يحاسب عليه.

- قال الشاهد أن التنظيم سري، ونقول أن الجمعية مرخصة.

- في هذه القضية يجرم الإنسان بفكر فهل كشف على أدمغتنا، أنا من خلفية سنية وهابية سلفية، الولاء والطاعة عبادة.

- أعرف أن محمد المنصوري وغيره يلتقون الحكام.

- أين الركن المعنوي؟

- سئل أحمد غيث فقال: أن من يعلمون بالأهداف عدد محدود، وبعض المتهمين لا يعلمون، والشاهد يقول: فقال في تحليلي لأنهم يعملون مع الإخوان المسلمين فهم يعلمون الهدف، أين اليقين في وجود معرفة للأهداف؟ .

- استشهدت النيابة بكلام أحمد غيث : عندما يتحدثون عن الاستيلاء يتحدث عن تنظيم الإخوان، ( هو عضو مهم وليس لديه خطة، أو دليل إلا قوله بفكر الإخوان، “لأن لديهم هذا الفكر فهم يريدون الاستيلاء” )

- النيابة تسرد أقوال لطابور: ( أنا عضو ، سمعت كلام صالح فاكتشفت أن هذه الدعوة تريد الاستيلاء)، آسف ولكن كيف يحتاج الطابور ل 30 سنة ليكتشف أنه تنظيم يريد الاستيلاء، وكيف لم يفهم ذلك خلال 30 سنة؟!

- لا يوجد هدف الاستيلاء على الحكم، أنا لو علمت أن هناك من يريد ذلك، لكان ألد أعدائي .

- سئل أحمد غيث ما هو سيناريو الاستيلاء على الحكم ، فذكروا أنه أجاب من خلال مسك مفاصل السلطة” ، فهل هذا منطقي؟!

رد القاضي : هو مسؤول عن قوله.

أكمل الدكتور هادف فقال: هم يستشهدون بقول بعضهم علي ّ.

القاضي: هذا الأمر وقرينته، وثبوته، تعلم أنه يقع أمام المحكمة.

د. هادف: استيلاء على الحكم في دولة قوية مثل الإمارات مستحيل ومن الاحترام أن لا نتهم بالمستحيل، وبلا ركن مادي ولا معنوي .

- الأحكام الجنائية : تبنى على اليقين والجزم، وقد اتوا بشاهد يقول : في تصوري، في تخيلي ،….

- الشهود الشامسي والبلوشي يقولون أن النيابة تستند على الاعترافات ، وقد سجل أن أحمد غيث ذكر 45 اسم خماسي وسداسي، بشكل صحيح، كيف تذكرها هناك، ونسيها هنا؟!، أي اعترافات هذه وإن سألناه هنا، قال لن يعرف إلا الأول والأخير وقد لا يعرف؟!.، ألم يعطى أوراقا قرأ منها أسماء لأشخاص من الشرقية بشكل سداسي؟!

القاضي: أثبت : طلب براءته وكفالته.

د. جميلة الطريفي :

عرفت بنفسها قائلة :

-        دكتوراه في فلسفة التربية، جامعة ويلز “بريطانيا”، مستشارة وخبيرة تربوية .

-        بداية أنكر هذه التهم، وأشهد الله تعالى أنني بريئة منها .

-        ولائي لشيوخي ولا أرضى أن يقيم ولائي لبلدي.

-        يكفيني فخرا أنني حاصلة على جائزة تفوق علمي، وحصلت على المركز الأول في عدة جوائز،  وعضوة لمجلس أمناء.

-        أنا مدربة أولى معتمدة في برنامج تطوير الأداء، دربت كل مديري الدولة، وحزت على المركز الأول، فهل يعقل أن أتهم هذه التهمة.

-        سئلت: كم مرة دخلت مركز شرطة أو تحقيقات، فأجبت أنني دخلتها للتحكيم لمراكز الشرطة في جوائز الجودة، على مستوى التعاون.

-        ذكرت النيابة أن اعضاء التنظيم اعترفن بالمعرفة لبعضهن، وسؤالي: هل معرفتي بهن جريمة ، خصوصا مع دوري في المجتمع، أعتقد أنه ليس محلا للاتهام.

-        ورد في التقرير أنني إحدى العناصر في تنظيم الإخوان، وأنا أقول والله لم أكن يوما في تنظيم الإخوان.

-        وإني أوجه سؤالي لهم، وأقول : ما هو دليلهم ؟ ، ولست عضوا أصلا في جمعية الإصلاح، ولكنني أفتخر أنني داعية إلى الله.

-        ورد أنني أقوم بإلقاء دورات ومحاضرات، فهل إلقاء الدورات والمحاضرات جريمة.

-        ورد : تدير عدة مراكز تدريبية وواجهات ، وأقول: بالله عليكم ، كيف أدير مراكز وواجهات ولا أعرفها.

-        أجزم انني لم أقم بدورة في المجال الإعلامي كما قيل، وهو ليس تخصصي.

-         وبخصوص كلام المنصوري والشيبة والياسي ونعيمة يحيى، فإنه إن صح، فإنني أطلب مواجتهم بما ورد عليّ.

-        ورد في شهادة الشهود أنني أشارك في التشهير والشائعات والمظاهرات، وسؤالي : ما هو الدليل على أنني شاركت في الشائعات والمظاهرات والتشهير، وكيف يتم إجبار الدولة على الاعتراف بالتنظيم ؟!.

-        فيما نسب إلي، ليس هناك دليل يثبت هذه الأمور، ولم تتم مواجهتي بالدليل، وأين القصد الجنائي: الإضرار بالمجتمع؟!.

-        تاريخي يشهد على حسن مسيرتي وولائي ، ولا أقبل أن ينازعني في ولائي أحد!

-        ألتمس حق البراءة الكاملة وأطلب تسليمي جواز سفري، وحفظ حقي في التشهير، وأسرتي خصوصا وأننا في الإمارات .

-        سأل القاضي: ما علاقتك بمركز منارات ، أجابت الدكتورة جميلة : أنا مستشارة فيه .

القاضي: أثبت طلبت البراءة وتسليم الجواز .

د.سيف العجلة :

- أنا أرافع ولم أستلم عشر صفحات من التحقيقات معي.

- لم أتخيل أن توجه التهمة، لي ولزوجتي، وعدد من أبناء الوطن، تهمة مثل هذه !.

- أيعقل وأنا في منتصف العقد السادس من عمري، وأحمل شهادة الدكتوراه، أن أسعى لقلب الحكم.

- أنا لا اعرف في حياتي إلا أن أكون إيجابيا، غرس ذلك في نفسي وأسرتي، ودولتي ودعوة الإصلاح.

- أستعير من رسالة ابنتي: (( اعذرني يا أبي، لأني لم أكن موجودة عندما اتصلت فقد كنت أدرب البنات في الجامعة على الأناشيد الوطنية، في أوبريت الولاء… ” ثم بكى د. سيف”

- أثناء تدريسي بالجامعة التقيت بالشيخ زايد .

- وتطوعت لرئاسة الاتحاد، وتشرفت في خدمة وطني 22 سنة، وتخرج من تحت يدي وزراء ومسؤولون وكل يوم نرفع العلم، ونقول عيشي بلادي، وقد عاشت في قلوبنا.

- رئيس لجمعية 6 سنوات، وصندوق الزواج 6 سنوات.

-أيعقل أن أتهم في آخر المطاف بالسعي للاستيلاء على الحكم الوطن الذي يعيش بداخلي، نريد شيء من العقلانية !!.

.

- من المعيب أن تلجأ النيابة بالتشكيك في نياتنا، وأفكارنا، ووصفنا بأننا مفترون، وهذه منهجية يستخدمونها للتشكيك في وطنيتنا.

- الولاء ندين به لله ولحاكم دولتنا، وهذا لا شك فيه مطلقا.

- لن أتحدث عن الانفرادي 222 يوما، والمحامي، ولكنني سأتحدث عن نظارتي الطبية، فمع أنني أعاني من ضعف في النظر، ولم أستطع قراءة الأقوال المنسوبة إلي واضطررت للتوقيع، وطلبت المراجعة، ووعدوني ولكن، لم أمكن من ذلك.

- ما ورد على لساني في أدلة الثبوت هي دعوى تزوير أريد إثباتها في مجلس المحكمة.

- فيما يخص جمعية الإصلاح : انتسبت للجمعية لأهداف منها: إصلاح نفسي، والمحافظة على أسرتي، وأقسم بأنني لم أقم بشيء من شأنه الإضرار بالدولة، والمجتمع ولم أسمع أحدا يقول بهذا، فكيف يمكن بمحدودية قدراتنا أن نسقط دولة ، وبر الشعب لها معلوم.

-هل تسقط الدول بمجرد تغريدات.

- ليس من دليل أنني هدفت للاستيلاء أو دعوت له .

- وأخيرا فإننا في بلد مستقر، التقت حكومته وشعبه على حبه، ولا يمكن قياس حالنا بدول الربيع العربي.

- أؤكد براءتي وأطلب البراءة والكفالة وإعادة مضبوطاتي.

القاضي: أثبت طلب براءته وإثبات دعوى تزوير في التحقيقات .

القاضي محمد ذياب العبدولي:

- تلا الآية ” ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، واتقوا الله “

- المادة 94 من الدستور تقول : أن العدل أساس الملك، وأنتم عدل وعدل ساعة، تعدل عبادة 60 سنة،

- أنكر التهمة، ولا أنتمي لأي تنظيم وأنكر علمي بأن دعوة الإصلاح تهدف إلى الاستيلاء على الحكم .

- عقيدتي أن الله ربي، والإسلام ديني ومحمد نبيي ورسولي وهذا فخري، والإمارات وطني وأصحاب السمو وعلى رأسهم خليفة هم حكام الدولة وأدين لهم بالولاء، طاعة لله، لا عقيدة لي سوى ذلك.

- أقف لأدفاع عن نفسي هنا، وأنا منذ 25 سنة قاضي وحصلت على تقدير امتياز 6 سنوات متتالية.

- انتسابي للمهنة كان بأمر من حاكم الفجيرة وليس سعيا مني، حيث كنت مدرس، وبناء على طلبه تركت التدريس، وعملت في القضاء، وترأست بأمر من حاكم الفجيرة، لجنة الزكاة، وأنا في العمل الخيري.

الدفاع ” الدفاع الذي سرده القاضي عن نفسه” :

-        أدفع بالطعن في قائمة أدلة الثبوت، بما ورد فيها عن تحقيقاتي والمتهمين، فالدليل إن وصل إليه الشك سقط كدليل.

-        ذكرالمادة 216-218 من قانون العقوبات ،وقال :  وأدلة الثبوت أطلب الطعن فيها.

-        إشارة إلى التحريف : ” أقر المتهم أنه ضمن أعضاء التنظيم ” ، والجواب : أنني أنكر وإنما كنت أحضر برامج جمعية الإصلاح .

-        سئلت : ما علاقتك بدعوة الإصلاح، وأجبت : حسبما قررت، ولكن النيابة أوردت : أنني أقررت بالموارد المالية، وأنا لا أعلم سوى بالرسوم التي أدفعها للأنشطة.

-        النيابة خالفت قانون السلطة القضائية ومناهضة التعذيب، إذ مورس علي انتهاكات والقضاة لا سلطان عليهم إلا ضمائرهم والقانون، ويجب محاكمتهم سرا، إلا أن ما تم معي مخالف ، فقد تم اعتقالي ووضعي في تابوت، حاسر الرأس مكبل الرأس وكأنني رئيس عصابة، من 4 عصرا حتى 1,30 ليلا على هذ الحال .

-        هذا تشويه لسمعة القضاء قبل تشويه سمعتنا.

-        الانتهاكات استمرت ضدي، وحتى الأمس جاء المحامي بمذكرة لم أستلمها إلى اليوم .

-        المحامي العام: يقول قطعت الشك باليقين.

قاطعه القاضي: كيف لم تستلم ، النيابة ذهبت وتأكدت، أراد العبدولي الرد لكن لم يدع له القاضي مجالا لذلك.

-        ثم أكمل : مخالفة القوانين ذات الصلة بالمتهمين ، وضعي في سجن مجهول، أنا الآن مع متهمين في مخدرات سبق أن حكمت عليهم بالمؤبد.

-        وضعت في زنزانة، 2 * 3 دون تهوية ، أو شباك ، تحت رقابة بالتصوير، معصوب العينين في كل تنقلاتي.

-        الانتهاكات هذه مخالفة للقانون وقعت تحت سمع وبصر النيابة، وأخبرتها بذلك، وأحملها مسؤولية الإساءة للسلطة القضائية .

-        وعليه فالتحقيقات كلها باطلة، ولا يمكن أن تستمد بها كدليل.

بطلان شهادة الشهود ” أثبت القاضي محمد ذياب بطلان شهادتهم كما يلي” :

خلت شهادتهم من أنني قمت بالاستضافة أو العضوية للتنظيم، وإنما شهادة عامة، شاملة مجملة، دون دليل، باستنتاج واختلاق والدليل يجب أن يكون بينا ، واضح الدلالة، قاطع للشك.

-        الاتهاكات تعتمد على أحمد غيث وساحوه والطابور، وهذا منافي لعدة أسباب :

·        النيابة اتهمت بالشيوع والتهمة شخصية !

·        ( تنظيم ، هيكل) ، هي مصطلحات تم استخدامها ولا يجرمها القانون.

·        الإمارات تتكون من 7إمارات ولكل واحدة كيان مستقل فأي حكم تعنيه النيابة ، أبوظبي أم عجمان أم الاتحاد .

·        هذه الجريمة مستحيلة الوقوع أصلا .

·        ذكر المادة 31 من قانون العقوبات .

·        انتفاء العلم والإرادة

-        أحتفظ بحقي في مخاصمة النيابة العامة ، ومحو عبارات النيابة في المرافعة التي تسيء للقضاء قبل المتهمين ( سرطانية، أوكار وغيرها ) .

-        القاضي: إثبات طلب دعوى التزوير وإعلان براءته.

عمران الرضوان :

-        بدأ بتلاوة الآية” ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ” .

-        تم اتهامي بانني عضو اللجنة الإعلامية وتهمة الاستيلاء، وأنا أنكرها فإنني في حياتي لم أقم ولم أساعد ولم أعلم بأن أحدا يريد الاستيلاء.

-        نريد يا سعادة القاضي حياة حرة وفقا للقانون بدون تدخلات أمنية .

-        أنا من أسرة تمارس القانون لسابع جد، ولولا الموافقة الأمنية لكنت على خطاهم .

-        تختص تهمتي انني ادرب في الإعلام، وأنا متخصص في الرقابة الشريعة، ولا دور لي في الإعلام .

-        أنا متفاجئ يا سعادة القاضي من كم التحريف في ملف التحقيقات الذي يخصني وهناك من يتلاعب

-        من التهم :

·        إنشاء قناة حياتنا : ولولا التهمة لما علمت بأصحابها.

·        كل ما أملكه حسابي الشخصي: أما مشاركتي فقط لأنه حقا على دولتي أن أقابل المعروف بالمعروف لم أصرح ولم ألمح بتجريح الدولة .

-        أدلة الثبوت :

·        ذكر لي أن الشيبة قال عني ذلك، وعندما راجعته، أنكر ذلك وذكر هذا الأمر أمام المحكمة.

·        ورد في أدلة الثبوت صلتي بأغلب أعضاء التنظيم : وفي التحقيقات ذكرت عن معرفتي الشخصية ببعضهم وبأسباب معرفتي بهم.

·        حضور مجالس التنظيم : هذا غير صحيح .

·        معرفتي بشخص لا يعني إقراري أنه من التنظيم .

·        لم تتم مواجهتي بأقوالي  .

·        حبس انفرادي وحرماني من حقي في التعليم .

الدكتور أحمد الزعابي ” قاضي سابق” :

أمره القاضي ابتداء بالتركيز على التهمة وتركيز دفاعه عن نفسه .

د. أحمد : أقف أمامكم مدافعا عن نفسي ولم يخطر ببالي أن أتهم بمثل هذه التهم التي لا تتوافق مع علم تعلمته شرعي وديني وقانون وخلفية شعبية .

- هذه التهمة لا تنسجم مع فكري ومؤلفاتي .

- أتكلم عن نفسي دفاعا لا فخرا : – تخصص شريعة، دكتوراه في القضاء، عضو في المجلس البلدي بتكليف من الشيخ خليفة _ عندما كان وليا للعهد-، عضو بجمعية الإصلاح منذ 1982، شاركت في تأليف كتاب دعوة الإصلاح في الإمارات –رؤية ومبادئ-.

- أنكر ما تم اتهامي به .

-كل ما قمت به هو ما يكفله الدستور لي ، وأدين بذلك الولاء لأنني من أهل السنة ولست من الخوارج.

أدفع ببطلان التهمة بالتالي:

-        تم القبض علي في الشارع العام دون إذن قبض.

-        اتهمت بعدم الامتثال لموظف عام وحصلت على البراءة .

-        الدفع ببطلان إجراءات الحبس:

·        وضعت في الحبس بأمر باطل، وعندما طلب الإفراج عني تم نقلي لسجن انفرادي لمدة 326 يوم انفرادي ، وهذا مخالف.

·        إجراءات التفتيش والتحريز، لم يكن هناك أمر بالتفتيش، وحدث التفتيش بعد 32 ساعة تركت فيها السيارة في الشارع العام، ورفضت حضور التفتيش ورغم ذلك تم تفتيشها والتقرير في صالحي : فلم يذكر أن هناك ذاكرة تخزين في سيارتي، وأنا أنكرت بعد ذلك ملكيتي للذاكرة، ولم أعلم مسبقا ما التهمة .

·        تقرير التفتيش وقع عليه 6 أشخاص، بتاريخ 27/3/2012، وقد قبض علي بتاريخ 25/ 3/2012، وتم ترك السيارة لمدة طويلة .

·        صدر خطاب من محققي الأمن للنيابة بطلب تسليم المضبوطات، التي بحوزة النيابة وأضاف تفصيل دقيق وكشف كامل عن كيف علم عن تلك المضبوطات وأضاف له الذاكرة التخزينية المندوبة إلي.

·        تم تسليم مندوب جهاز الأمن في 3/ 5/ 2012، ولم تكن المضبوطات محرزة بالشمع الأحمر، حسب ما ورد في التقرير.

·        تم تسليم المضبوطات لجهة أخرى غير مذكورة ومن ثم إعادتها للنيابة من جهة غير قضائية ولم تسلم مباشرة ، وهذا يدل أن الدليل يمكن أن يضاف عليه أو يحذف منه، وهذا يشكك فيه .

·        الإجراءات باطلة وقد تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي، وأنتم تعلمون أنه ثبت في محاضر نيابة أمن الدولة، وجود آثار تعذيب وتم تحليفي اليمين، ولكن قام المحامي العام بندب خبير طبي والغريب أنه طلب من الجاني ذلك، فلماذا لم يتم بعثي من النيابة مباشرة بل يطلب من محقق الأمن عرضي على طبيب.

-        أطلب إلغاء محاضر الاستدلالات .

-        اعتمدت النيابة على أقوال الشاهدين أنهم إخوان وهذا قول باطل لأنه لا يسنده دليل وهو من الأقوال المرسلة ولم يثبت دليل .

-        هذه جريمة ولا يصح الأخذ بأوهام وأقوال غير صحيحة .

-        ذكرت النيابة حول الاستدلال على القصد الجنائي بأنه يكفي أن المتهمين يعلمون لأنهم يحملون فكر الإخوان أهكذا يثبت القصد الجنائي، هذا التفاف حول الإثبات ، فالقصد الجنائي ينبى على العلم بالتهمة وإرادة الهدف، ويثبت العلم والإرادة من خلال الأفعال وليس الفكر أو التحليلات .

-        لا يجوز الإقرار عن غيره، أو يبين قصده، أو أن يذكر شأن مستقبلي دون دليل.

-        أنكر التهمة وحتى من ذكر في أقواله أنه يهدف إلى الاستيلاء فقد عاد وأنكرها ، فإذا تسقط .

-        بني الركن المادي على أساسين :

( هيكل هرمي + أقوال بعض المتهمين وتستند أنهم يحملون فكر الإخوان ) .

فيما يخص الهيكل

·        الهيكل ليس جريمة، لأن كل المؤسسات لديها هيكل .

·        من يهدف إلى الاستيلاء يحتاج جهودا جبارة وإمكانيات من العيار الثقيل، وبالنظر إلى المتهمين فكلهم ممن تقاعد أو تم التضييق عليه .

·        الهيكل يتبع جمعية الإصلاح، وبعد حل الجمعية هناك قضية ولم يصدر بها حكم بات حتى الآن.

·        هدف الإصلاح يتناسب مع الأنشطة الدعوية .

·        استخدمت النيابة أسلوب التضخيم، (ووضعوا هيكلا على غرار هيكل الدولة ) فأين هو الهيكل ؟!

فيما يخص الاستيلاء على الحكم :

·        مُردّ عليه لأنه يستند إلى أقوال مرسلة وأنه يعتمد على فكر الإخوان .

·        هي آراء و تتحدث التهمة  عن مستقبل غيبي ولم يظهر أو يصدر عنها شيء من قريب أو بعيد .

·        لم يقدم دليل.

·        الآراء قالها أشخاص ليسوا مفكرين، حتى نفسهم استنتاجاتهم لا معقب عليها، بل أقروا بالأقوال تحت الإكراهـ والسجن الانفرادي.

القاضي : لا جديد فيما قلته، نحن لسنا في محاضرة.

د. احمد الزعابي : أعمال وأقوال صدرت منا فهي مجّرمة، ومن غيرنا غير مجّرمة.

- قدمت أفعال مشروعة على أنها جريمة وذلك لأن من قام بها متهم مثل منارات والشركة العربية وغيرها .

-الأقوال مرسلة والنيابة لم تقدم شيء.

- الواجهات والمراكز والشركات ترتبط بأفراد الدعوة وهذا يربطها بالدعوة، وهذا منافي لحق الأفراد بالتملك، والعمل .

- التهمة بنيت على إجراءات باطلة والركن المعنوي والمادي غير موجود وسقط، لأن الأسس التي قامت عليها غير منطقية .

- أطلب الحكم ببراءتي والبقية إفراج، بأي ضمانات وحالا والسلام.

القاضي: ينكر ويطلب الكفالة والأدلة لا دليل عليها ولا تصلح دليلا على الاتهام المسند.

طارق القاسم :

-        أنكر التهمة .

-         أؤكد على ولائي لرئيس الدولة، وهذا ما ذكرته في التحقيق .

-        هذا الولاء ليس مصدره عقل المواطنة بل عقيدة أعتقدها وهي حرمة الخروج على ولي الأمر.

-        منذ تخرجي وأنا أجتهد بالعمل لوطني وأسرتي، وأعمل في النيابة وأنا رئيس القلم فيها .

-        عضو في اللجنة التنفيذية في قطاع الأمن والعدل في دبي، ل 10 سنوات وهو دليل ثقة حاكم دبي فيني .

-        الحقوق لحفظ المجتمع، وقد خُرقت الإجراءات والحقوق في حقي منذ القبض علي .

-        لا يتم الحجز إلا في أماكن محدودة وبمدة معلومة وتم حبسي وتحويلي للسجن المركزي في 22 / 7/ 2012 ، في حين أن بطاقتي تقول إنني دخلته في 9/ 3/ 2013، في سجن الرزين أي بعد 8 أشهر من قرار الحبس.

-        مخالفة في تمديد الحبس غيايبا ، وتظلمت لرئيس المحكمة في الأمر الصادر من شهاب الذي لم أره، ولم يخبرني أحد بتمديد حبسي .

-        مخالفة القوانين الجزائية في التحقيق معي في النيابة، وتم التحقيق معي 5 مرات في محبسي، ولا يوجد في الملف إذن بالتحقيق.

-        لم أتصل بالمحامي ولا قابلته إلا بعد التحقيق معي وإحالة القضية وبحضور موظف أمن دولة .

-        إجراءات التحقيق في الإسرار ولا يجوز الاطلاع عليها، وتمت مواجهتي بعد 3 أيام من قبل ضابطين في تحقيق عُمل في محبسي.

-        صحيفة الإمارات اليوم قالت : أن المتهم أقر بازدواجية الولاء، فكيف تسربت التحقيقات إلى الجريدة .

-        لا أختام على المضبوطات وكانت مفتوحة أمامي.

-        التجاوزات تتطلب وقفة والأحراز يجب إبطالها كدليل.

-        تطابق أقوال المتهم 6 والرقم 44 وشاهد الإثبات الأول والثاني تطابقا يؤدي إلى البطلان، نفس السؤال والعبارات وكأنهم جميعا يقرؤون من ورقة واحدة .

-         تطابق في ذكر الأسماء إن كانت خماسية أو سدسية أو رباعية وكلهم يذكرونها بنفس الشكل .

-        تطابق في ترتيب الأسماء فذكر أعضاء لجنة يذكرونه بترتيب واحد!

-        تطابق في الهيكل ووصف أعمال ومهام اللجان، وعند الإجابة وكأنها إجابة نموذجية واحدة .

-        أطلب بطلان أقوال المتهم 6 و44 وساحوه والشاهد الأول والثاني .

رد القاضي : هذا مكرر.

-        المتهم 6 مضطرب وأقواله غير دقيقة .

-        ساحوه يقول في 12/ 7 أنه رئيس لجنة التدقيق، وفي 22/ 10 أن هناك لجنة تدقيق، ويقول أنه شكل اللجان وفي تقرير 22/ 10 يقول من مهامه الموارد البشرية وإقرار الخطط ، ” تناقضت أقواله واضطربت” .

-        مادة 32 تقر نظرية السببية الملائمة، وهي أن يملك الفاعل إمكانيات موضوعية لحدوث النتيجة.

-        الاستيلاء يكون بالقوة، وهذا غير ممكن وغير مذكور كدليل.

-        في مرافعة النيابة، لجأت للتخويون والحط من كرامة المتهمين، بألفاظ ما سمعناها في المحاكمات، وأطالب محوها وحذفها.

-        أطالب بالبراءة والكفالة، ومحو أدلة الإثبات وأقوال الشهود الأول والثاني وأقوال المتهم 6 و 44 لتطابقهم الذي يؤدي إلى البطلان .

نجيبة الهاشمي:

من أسرة عريقة ومعروفة، وشجرة عائلتي ممتدة في المشاركة في تاريخ الإمارة .

-        عملت في تدريس الفيزياء والكيمياء، وربطت العلم بحب الوطن.

المصدر: موقع معتقلي الإمارات

تقرير جلسة المحاكمة السابعة لمعتقلي الإمارات بتاريخ 30/04/2013م

بداية الجلسة :

بدأت الجلسة في الساعة 10:34 صباحا، وانتهت حوالي الساعة2:30مساء، وقف المحامي د. محمد الركن، ومعه أربعة معتقلين، طلب منهم القاضي الجلوس، فأصر الركن وقال: لدينا شكوى ضدهم والنيابة تغش!

وتحدث الصم وقال: نطالب بحقوقنا، وفي المرة السابقة لم يسمح لنا، أسكتهم القاضي وطلب من الجلوس، وقال النيابة بدأت معكم بأريحية.

ثم تحدث القاضي عن تقارير بصمة الصوت والتقرير المالي، و تقارير المختبر الجنائي سيواجه بها كل متهم.

علما ان وكيل الدفاع سبق له الاعتراض على إحالة المعتتقلين للمختبر الجنائي التابع لدبي لعمل اختبار مضاهاة الصوت لوجود أدلة الكيدية و العداوة والتلفيق في جانب ضاحي خلفان الذي يتمتع بالسيطرة على أعمال المختبر.

تحدث المحامون عن شهود النفي وذكروا أن الأسماء لم تصلهم، وحدث نقاش حاد بين المحامين والقاضي أقر فيه 3 شهود فقط لكل محامي، رغم أن بعض المحامين لديهم أكثر من 60 شاهد، وتم استلام عدد من الأسماء لاستدعائهم ، وطلب من المحامين تقديم الأسماء التي لديهم قبل الجلسة القادمة.

مواجهة التقرير الجنائي:

القاضي: المحكمة واجهت المتهمين بتقرير المتهم الجنائي، الذي ورد اليوم.

وبدأ القاضي بمناداة المتهمين ، فنادى المتهم أحمد غيث، ولم يتذكر التسجيل، وكذلك بالنسبة لمصبح الرميثي وراشد عمران الشامسي، وحسين الجابري، فأنكر مصبح الصوت، أما راشد عمران فذكر أنه منذ بداية التحقيقات لم تتم مواجهته بأي تسجيل صوتي وتم اقتياده للمختبر وهو لا يعلم عن أي محضر أو أي تسجيل، وأنكر ذلك، وذكر أنه حتى الجلسة الماضية لم يواجه بأي تسجيل بهذه البصمة، ولا يعلم من أين ظهرت التسجيلات، فطلب إثبات إنكاره، وإثبات أنه لم يعرض عليه أي تسجيل، وكذلك حسين الجابري أنكر التسجيل الصوتي المنسوب إليه.

ثم تمت مواجهة المتهمين في التسجيل الصوتي للاجتماع بتاريخ 30/6/2011، وهم محمد المنصوري وسالم الحليان الطنيجي، وذكر الدكتور محمد المنصوري أنه تم فحص بصمة صوته حوالي 55 مرة، وانتهى الأمر بأن بصمة الصوت غير مطابقة، وبعد أن شرع الجميع بمغادرة المختبر تلقى مندوب النيابة الذي كان يرافقهم اتصالا هاتفيا قرر بموجبه المندوب العودة للمختبر واعادة الاختبار لينتهي إلى نتيجة مغايرة تشوبها شبهات الكيدية و العداء المنوه عنه في تظلم وكيل الدفاع السابق الإشارة إليها، وأنكر الدكتور محمد المنصوري التسجيل، أما سالم فقد أنكر التسجيل وذكر أن ما عرض في المحكمة من تسجيل غير واضح.

وأما في التسجيل الصوتي الخاص بالاجتماع في 26/5/2011م، نودي على المنصوري وأحمد الطابور،ولقد أنكر المنصوري وجود صوته، وكذلك الطابور قال أنه لا يتذكر ذلك، ولم يطلب منه في المحكمة الذهاب لمطابقة الصوت ولم تتم مناداته أساسا، وتم أخذه للمضاهاة وهو ليس من الذين طلبت المحكمة مطابقة أصواتهم ولم يرد صوته في التسجيلات وقد حكم عليه بمطابقة صوته رغم عدم ورود تسجيل بصوته ضمن أدلة الإثبات في الجلسة السابقة ويستغرب من ظهور هذه التسجيلات.

وبالنسبة لخالد فضل، والكندي، فقد أنكر خالد فضل ذلك، أما الكندي رفض إعطاء صوته،وبرر ذلك بأنه امتناع وليس رفضا للمعاملة الحاطة بالكرامة التي عومل بها، وعدم تطبيق قوانين المؤسسة العقابية الخاصة بأعضاء الهيئة العقابية، فقد تم لي يده وأخذه بلا غترة ” غطاء رأسه” ، وفي قدميه نعال كالتي يستخدمها في دورة المياه على حد ما ذكر.

وبقي تقرير واحد تأخرت إدارة المختبر في تسليمه للمحكمة .

وتسلمت المحكمة طلبات وكلاء الدفاع التي تنوعت لتشمل جرائم النيابة العامة المتمثلة في التزوير والتلفيق والغش في التحقيقات وما انطوى عليه مسلك عضو النيابة من سلوك مهني غير مشروع وطلب انتداب خبرة الكترونية للإطلاع على جرائم التلفيق التي سبقت القبض على اﻹصلاحيين ودورها في خلق الجريمة و طلب إعادة استدعاء شهود اﻹثبات و فنيي مختبر الجرائم اﻷلكترونية لمناقشتهم في ظل ظهور العديد من التناقضات واﻷخطاء المهنية في المهام التي قاموا بها.

شهود النفي:

طلب القاضي أسماء الشهود بعد إصرار المحامي، و سمح بثلاثة فقط بعد الاستراحة الأولى، وتم استدعاؤهم، وهم شهود النفي المقدمين من قبل المحامي عبدالحميد الكميتي، وأسماؤهم : صقر عبدالله المري، سالم عبدالله الشامسي، عبدالله محمد التميمي.

الشاهد الأول : صقر عبدالله المري:

تم استدعاء صقر عبدالله المري، وبدأ بتلاوة شهادته، وشهد بأن المتهمين أبرياء وذكر ردا على سؤال القاضي بأن له علاقة مع دعوة الإصلاح وكان عضوا فيها بحكم عمله في وزارة الأوقاف، وأقسم بأن لا علاقة قرابة تربطهم بالمعتقلين، وذكر معرفته بعدد منهم، وشهد أن جمعية الإصلاح تأسست بهدف حفظ الشباب من الانحراف، وقد أدت دورا كبير في هذا الأمر، وذكر أنه لم يدر في ذهن مؤسسي أعضاء دعوة الإصلاح ومجلس الإدارة -هو عضو في المجلس- أن يأتي يوم ويتم اتهامهم بقلب نظام الحكم، وهم من كانت لهم علاقة طيبة مع الحكام، وخاصة الشيخ زايد والشيخ راشد حاكم دبي سابقا، والذين قاموا بدعم وبناء جمعية الإصلاح، وذكر أن أعضاء جمعية الإصلاح أبناء مخلصون للوطن، فقد كانوا حريصين على حماية الوطن وشبابه، وقد نجحوا في ذلك فقد كانت الجرائم قليلة في زمان عملهم، وذكر انه تم التضييق عليهم بعد ذلك وإزالتهم من وزارة التربية ومن أماكن عملهم.

وأضاف أنا أعلم ان هؤلاء الشباب ليسوا بمن يردي الانقلاب على الحكم وهم يرون بعدم جواز الخروج لى ولي الأمر، أو إهانته، أما بخصوص الحديث عن سرية التنظيم فذكر الشاهد أن السرية أو الخصوصية مطلوبة في بعض الأعمال، ولكنهم كانوا يقومون بالدروس في مقر جمية الإصلاح وعندما تم التضييق عليهم ومحاربتهم، لجأوا إلى المنازل والمزارع، وأضاف أن ما نسب لهم من محاولة الاستيلاء على الحكم غير صحيحة، ونفى كون التنظيم العالمي للإخوان يسيطر على دعوة الإصلاح، وفي النهاية تم سؤاله عما إذا كان لا زال على علاقة مع هؤلاء الشباب من 2010، فذكر أنه على تواصل معهم ويعرفهم معرفة جيدة وتامة ولم يحدث أي تغيير.

الشاهد الثاني : سالم عبدالله الشامسي:

سالم رجل في السبعين من عمره وله علاقة مع بعض أعضاء دعوة الإصلاح، وشهد أن ما كتب عنهم غير صحيح وأن لا قرابة بينه وبين أحد منهم، وأقسم أن جميع من يعرف من المعتقلين هم أعضاء في دعوة الإصلاح. شهد الشامسي بأن أعضاء الإصلاح يجمعون على شرعية رئيس الدولة ويقدمون ولاءهم له ويجمعون على شرعية كل حاكم في إمارته، وأن ما نسب من أنهم يودون الانقلاب على الحكم ليس له صحة، وقال هم يرون أن المستوى المعيشي مرتفع، ولكن لديهم طموحات ومطالب، فهم يطالبون بالحرية ويشعرون بالتهميش، حيث تم إلغاؤهم من انتخابات المجلس الوطني، ولم يتم السماح لهم بالمشاركة والترشح والانتخاب، وضيقوا في وظائفهم، فقد نقل عدد كبير منهم إلى أماكن لا تناسب تخصصاتهم.

تم سؤاله إن كان على تواصل مع المتهمين بعد 2010م، وأكد أنه على تواصل مع من يعرف منهم، ثم أثبت الشاهد أن أنشطة وبرامج دعوة الإصلاح علنية وليس هناك ما يدعى بالعمل السري، بل إنهم يقومون بدعوة الجميع للحضور، ولكن فيما يقال في موضوع المنازل والمزارع، فقد تم حل مجلس جمعية الإصلاح ومراكز القرآن، واستبعدوا منها ، فأصبحوا مهمشين، وحتى المجالس لم يسمح لهم بحضورها، فأين يذهبون، لابد وأن يجتمعوا إذن في هذه الأماكن، وهو أمر طبيعي على حد قوله.

سأل المحامي الشاهد عن تاريخ إنشاء دعوة الإصلاح، فذكر أن الفكرة قبل 74، وتم التشهير في 74 بموافقة إمارة دبي، وكانت تدفع لهم مكافآت مساوية للأندية، وذكر أن دعوة الإصلاح متزامنة مع جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي.

و في الأخير نفى الشاهد أي معرفة له بهيكل تنظيمي للدعوة.

الشاهد الثالث: عبدالله محمد التميمي

ذكر أنه تفاجأ بالتهم التي وجهت لهم وأنه على علم بتاريخهم وهو تاريخ مشرف، وأنهم يتهمون في وطنيتهم، رغم جلوسه معهم وعدم سماع أي شيء ضد هذا الوطن يصدر عنهم.

وقال أن دعوة الإصلاح لها تاريخ مشرف في الإمارات وأن شبابها يتميزون بإخلاصهم للوطن، ولم يسمع أن أحدا منهم تجرأ بحق الدولة أو قال أي شيء يقلل من شأن الدولة، وهم أناس تربويون يوجهون طلابهم لحب الوطن، وقال : أنا كموجه في التربية وخلال عملي معهم لم أرى أنهم وجهوا الطلبة لأمور ضد الدولة، ثم ذكر أن عددا منهم تم تحويله في عام 2003 للتقاعد ، ولم يسمع تذمرهم ولم يثيروا أي أمر ضد الدولة، وليس من عقيدتهم ما يجعلهم غير وطنيين بل هم ملتزمين بالدعوة من جهة وملتزمون بالوطن من جهة أخرى.

وذكر ردا على سؤال المحامي أن هناك هيكل إداري للدعوة و بين أنه أمر طبيعي في كل مؤسسة أن يكون لها هيكل إداري وليس تنظيمي، وهذا الهيكل الإداري حفظ الدعوة من أن تخرج عن إطارها.

وشهد للدكتور عدنان جلفار بأن لديه ترخيص لمركز مهارات وهو يقوم بعمل أنشطة طلابية حضر ابنه احدها.، وبين أن هناك تواصلا عادي مع المعتقلين، ويلتقي بهم –قبل الاعتقال- .

وذكر ردا على سؤال القاضي عن موضوع اللقاءات الخاصة، أنه توجد لقاءات خاصة ولكنها حسب التخصص و الوظيفة، فالمعلمون يلتقون في لقاء خاص، وهكذا.

ثم ذكر كذلك ردا على سؤاله عن الهيكل التنظيمي للنساء، بأنه يعلم بوجود هيكل إداري لإدارة الأنشطة الطلابية.

النيابة : 

علقت النيابة على كلام الشاهد سالم الشامسي فيما يتعلق بإثباته بوجود دعوة الإصلاح قبل 2010، وهو ما ذكر المحامي أنه يبطل التهمة، أن فكر الدعوة قد تغير وهو ليس كنهجها قبل 2010م، خاصة مع ظهور ثورات الربيع كما تقول النيابة.

ونفى شاهد النفي سالم هذا الأمر وقال لم يتغير شيء وهو النظام نفسه السابق.

سألت النيابة الشاهد سالم الشامسي فيما إذا كان يعلم بوجود نشاط سري فقط دون العلم بما يحصل فيه، وإن كان مقتنعا ببراءتهم، فرد الشاهد بأنه لا تواجد للسرية لديهم وهو قريب منهم ويعلم ذلك.

سألت النيابة الشاهد عبدالله التميمي، هل الشاهد كان يعلم بوجود لقاءات واجتماعات سرية، فرد بأنه لا يعلم أن هناك لقاءات واجتماعات سرية.

المحامون :

ذكر المحامي بأنه وجدت رسالة في هاتف أحد المعتقلين جاء فيها غدا بن حارب، ويقصد بها أنه سيذهب للغداء لدى بن حارب، وحولت في التحقيقات إلى غداً سنحارب أو غداً بنحارب.

فيما يخص الطلبات والاعتراضات ذكر المحامي أن المادة 180 من قانون الإجراءات الجزائية تحدد أن أعضاء اللجنة المحاسبين يجب أن يكون عددهم وترا ولكن جاء للمحكمة 4 أشخاص وهذا مخالف.

ذكر المحامي أيضا طلبا لأحمد غيث والمطري والطابور وحسن الحمادي وسالم ساحوه، أنه تم تسجيل فيديو قبل إحالتهم للمحاكمة، ويخشى المحامي من تقديمه كدليل وطلب إهداره لأنهم كانوا في حجز انفرادي .

طلب المحامي أيضا انتداب خبرة الكترونية للاطلاع على جرائم التلفيق التي سبقت القبض على الإصلاحيين، ودورها في خلق الجريمة.

طلب المحامي إعادة استدعاء شهود الإثبات وفنيي الجرائم الالكترونية لمناقشتهم في ظل ظهور العديد من التناقضات والأخطاء المهنية في المهام التي قاموا بها.

استنكر المحامي النقبي استمرار الانتهاكات رغم أنهم في الجلسة السابعة من المحاكمة.

المعتقلين:

نادى القاضي بعدها على سالم الشحي وكان في يده أوراق من المتهمين، وطلب القاضي إرجاعها وعدم التحدث عن باقي المتهمين.

تحدث الشحي عن الانتهاكات والتزوير وعدم السماح بالالتقاء بالمحامي رغم حضوره للقائهم، وذكر تم إبلاغهم بوجود أوامر بعدم السماح للمحامي بالالتقاء بمن في الوثبة، وذكر عدم استلامهم للملف إلى الآن،  فقط مجموعة من القوانين، وتقد بها كشكوى إلى القاضي وهيئة المحكمة.

حاول عدد من المتهمين توجيه أسئلة للشاهد صقر، ولكن لم يسمح لهم القاضي بذلك.

ثم قام أحمد الزعابي واستفسر من الشاهد سالم الشامسي عن بعض أسماء قيادات دعوة الإصلاح ورئيسها لإثبات عدم سرية الدعوة، فرد الشاهد بأنهم يتغيرون ولكنه يعلم أن سلطان بن كايد القاسمي هو رئيس الجمعية في رأس الخيمة، ولم يتم السماح للشاهد بالرد على سؤال آخر من الزعابي للشاهد وهو : هل كلف سلطان من قبل حاكم الإماراة بتولي مهام جمعية الإصلاح والدعوة، وذكر أنه يريد أن يثبت أن إباحة العمل تعني إباحة جميع المهام له ولمن تبعه.

تحدث مصبح الرميثي وسأل الشاهد سؤالا عن مناهج الدعوة وهل فيها ما يدل على الاستياء على الحكم، فرد الشاهد بأنه ما يعرفه من خلال من قراءته لكتب هذه الدعوة، ومناهجه، وجد أنها دعوية بحتة ولا تمس نظام الحكم.

تمت مناداة الركن للحديث، فذكر أنه سلم 48 رسالة بتزوير أقوالهم وتحقيقاتهم، وذكر أنه استلم الملفات هذا الأسبوع وهو يعمل عليها ليل نهار وأنها مليئة بالمغالطات والتزوير وخاصة في محاضر عبدالمنعم خليل، فقد أجرى أكثر من 10 تحقيقات محرفة تماما.

نتائج الجلسة :

1)    تقديم أسماء الشهود لمن لم يقدم.

2)    تأجيل المحاكمة إلى 6-7/5/2013م، لورود تقارير مضاهاة الصوت، لاستكمال ما تبقى من شهود النفي، ولتقدم النيابة مرافعتها الختامية.

3)    استمرار الحبس والك

المصدر: موقع متضامنون

طفح الكيل..أين الملف ياقاضي؟

أمر القاضي في شهر مارس 2013 النيابة العامة بتسليم المتهمين ملف القضية الأخطرفي دولة الإمارات وهي خلية التنظيم السري,وعقبت النيابة العامة أثناء الجلسة السادسة من المحاكمة أنها أرسلته إلى إدارة السجون بتاريخ 10إبريل لتوصله إلى المعتقلين,وفي ظل استهتار تلك الجهات بحقوق البشر فقد القانون قيمته عندهم,وأضحى الملف كالطائرالملغوم لاندري أين حطّ رحاله.

إيماءا إلى المادة 128 من قانون الاجراءات الجزائية رقم 35 لعام 1992 الذي فرضته السلطات الأمنية في التعاطي مع قضية حريات ,والتي تشير إلى الإجراء التالي:”ترسل النيابة العامة ملف القضية إلى قلم كتاب المحكمة المختصة فور الانتهاء من التحقيق والتصرف فيه بالإحالة إلى المحكمة المختصة”.

أضيف إليها أيضا تعريف قانون الإجراءات الجزائية بأنه مجموعة من القواعد القانونية التي تنظم الإجراءات التي تتخذها السلطات المختصة إزاء طرف آخر ارتكب جريمة ما,وبناء عليه تقوم السلطات بالبدء بالإجراءات الجزائية والتي تشمل مراحل ثلاث:المرحلة الأولى مرحلة جمع الاستدلالات,والمرحلة الثانية مرحلة التحقيق الابتدائي,و أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة المحاكمة وهذا ما يواجهه أحرار الإمارات اليوم.

وفي سياق ذلك تم استخدام مراحل قانون الاجراءات الجزائية بشكل معيب, فمرحلة الاستدلالات كانت سرية وملفقة ومتناقضة وأنكرها المتهمين,ثم مرحلة التحقيق أيضا سرية واستخرج معلوماتها جهاز الأمن بطرق غير مشروعة في سجون مجهولة باستغلال شكلي للنيابة العامة ودون استدعاء محامي المعتقلين,وأضحينا في المرحلة الأخيرة بمزيد من الانتهاكات الجلية للقانون فلا ملف تم تسليمه ولا امتثال لأمر القاضي بالتسليم.

من المضحكات المبكيات أن التحقيقات الرسمية للقضية تناغمت مع تهمة التنظيم السري,فأصبحت هي كذلك سرية فلا نجد شخص مسئول ذا علاقة بالموضوع يطل علينا بأدلة وقرائن تريح القاصي والداني المجتمع المحلي والدولي,وعلى العكس من ذلك فمن يتعرض إليها من المعارضين يواجه قضية أخرى ملفقّة وقد تكون عقوبتها السجن لمدة 10 أشهر.

خرجت علينا السلطات في شهر يوليو 2012 بخبر اكتشاف خلية تسعى لقلب نظام الحكم وفي شهر ديسمبر من ذات العام أضيفت إليهم تهمة الجناح المسلح عبر إعلامها ساقط المهنية ,وصرحت السلطات حينها أن لديها من الادلة والشواهد ما سيبهر الجميع,ولكن هذا الكشف المبهر مابرح سريا أو هلاميا حتى حينه.

ما يبعث على الملل من تلك المسرحيات الهزلية أنها تلاحق كل حر في الوطن وخارجه بتلك التهمة,وكأنها أبقت القضية سرية وقائمة التنظيم مفتوحة لتجلب كل امرء حر لم يستسغ تلك المشاهد فبات ينكرها بلسانه أو قلمه أو حتى قلبه إن قدر لهم الكشف عن ذلك.

لقد تخللت قضية الامارات الكبرى مراحل متعثرة واجه الشعب خلالها أحداث ومشاهد لم يكن يألفها من الاعتقال والنعت بالخيانة وتشويه السيرة واقتحام البيوت وحجز الوثائق وتجميد الحسابات وقوائم المنع من السفر وتعذيب وإهانه جسدية ونفسية,ورشاً بالملايين لشراء الإعلام والذمم,وتنافس خطيرعلى توقيع العقود مع منظمات ارهابية لكسر كرامة الشعب وبعد هذا الكم من السوابق أليس من المخجل الامتناع عن تسليم ذلك الملف الذي قد يسوّغ بعضا من تلك الانتهاكات.

من المستقر عليه لدى فقهاء القضاء والعدالة أن “تبرئة مائة مذنب خير من إدانة برئ واحد” ذلك لأن الضمير الحساس هو المرادف الصحيح لاحترام حقوق الإنسان الذي افتقدناه,وهو الخشية الإيجابية حين التعاطي مع حقوق البشر,وهوالسبيل الأصوب لخلق مفاهيم النزاهة والعدالة في الدول والمجتمعات.

أشعر أن سياسة سلطات الإمارات باتت لا تؤمن بتلك القاعدة حين التعاطي مع ناشطي الحريات فأضحى خيارها الاستراتيجي الإزدراء والتنكيل بالرأي الآخر حتى وإن كان مواطن من الشعب,الأمر الذي يحتم علينا أن نطلّ بمطالبنا من جديد وأن نشدوا بها مرات عديده,ذلك الذي يولّد لدي القناعة بأن السبب الرئيس لما نعانيه هو الانحسار المخلّ للمشاركة الشعبية الجادة عبر خنق الحريات وغياب المجالس التشريعية المنتخبة بحرية التي تتقدم حينما يقف الجميع.

22 انتهاك لمحكمة أمن الدولة!

من خلال متابعة جلسات محاكمة معتقلي الإمارات يتضح أن محكمة أمن الدولة تجاهلت  مطالب المعتقلين الأساسية ,وعززت من الانتهاكات التالية والتي سوّغت لجهاز الأمن من التمادي في خرقه للقانون:

1-      منع أهالي المعتقلين من الزيارة ، وسمح فقط يوم واحد لمدة 10 دقائق من خلف زجاج بينهما هاتف .

2-      منع محامي الدفاع من مقابلة المعتقلين .

3-      عدم السماح للناشطين بسؤوال شهود الإثبات .

4-      سمحت المحكمة بـ30 سؤال من أصل 400 سؤال لشهود الإثبات من قبل الدفاع

5-      تجاهل المحكمة لتناقضات التي أبدها الشهود .

6-      منع أهالي المعتقلين من حضور كل الجلسات القادمة ابتداء من 26 مارس .

7-      منع وسائل الإعلام الدولية من دخول القاعة ، والمنظمات الدولية مع سماحها بموجب القانون .

8-      رفضت المحكمة طلب المعتقل المحامي سالم الشحي بوضح شاشة عرض لمعرفة مايكتبه مقرر المحكمة .

9-      رفضت المحكمة السماح للمعتقلين بالحديث مع الهيئة .

10-  تجاهل المحكمة أوامرها بنقل المعتقلين من السجون الانفرادية إلى سجون تحت وزارة العدل .

11-  تجاهل المحكمة لمطالب المعتقلين بفتح التحقيق في ادعاءات التعذيب التي حصلت طوال العام الماضي

12-  وقفت المحكمة مع جهاز الأمن في شرّعنة الاعتقالات السابقة.

13-   رفضت المحكمة عدة أسئلة رئيسية للدفاع إلى شهود الإثبات.

14-  تجاهلت المحكمة الأمر بفتح التحقيق أصولاً في شأن ملابسات القبض والإحتجاز غير القانوني.

15-  تجاهلت المحكمة الأمر ببطلان القرار بالحجز على أموال المعتقلين وزوجاتهم وأولادهم لعدم قانونية الأمر وعدم مشروعية الغاية ولكونه إكراهاً يتم ممارسته عليهم.

16-  عدم الاستجابة للأمر بوقف كافة مظاهر الانتهاكات.

17-  عدم تمكين المعتقلين من متابعة العلاج النفسي والعصبي والجسدي والعرض على أطباء متخصصين.

18-  عدم التصريح لوكيل المعتقلين بإستلام نسخة  تقليدية / ورقية عن كامل ملف القضية.

19-  الإلزام بإستلام كافة طلبات فتح بلاغات نشر الأخبار الكاذبة والتأثير على الرأي العام والقذف في مواجهةصحيفة الخليج والصحفي حبيب الصايغ وآخرون.

20-   الأمر بتمكين المعتقلين من إستلام الكتب والأقلام والأوراق والصحف ووسائل التواصل مع الأخبار اليومية إحتراماً لحقهم في المعلومة والمعرفة.

21-  ندب لجنة من الطب الشرعي للكشف عن حالة المعتقلين الصحية والأثارالتي خلفتها مدة حبسهم وحرمانهم من النوم وطريقة المعاملة التي كان يلقونها.

22-  حاولت المحكمة أن تقارب بين الجلسات من أجل وقف تصاريح الدخول لمنع المنظمات من الدخول في الجلسة الثانية ،-التصريح يحتاج أسبوعين من المعاملة والجلسة بعد أسبوع فقط – .

المصدر: موقع معتقلي الإمارات

 

الوزير والتنظيم السري

وقعت عيني على تصريح لمعالي أنور قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية  في إحدى الصحف المحلية والتي يتحدث فيها عن قضية التنظيم السري في الإمارات ويشير في حديثه إلى التسجيل الذي عرضه شهود جهاز الأمن في الجلسة الخامسة من محاكمات أبناء التيار الإسلامي دعوة الإصلاح,فكان أهم ما جاء في الخبر أوالتغريدات:”صدمتنا تفاصيل هذه المحاكمة المفتوحة والشفافة، و لم ندرك أن تأتي التسجيلات بكل هذا الحقد والجحود والضياع،إنه أمر محزن وصادم,وأنها لغة غريبة ومقيتة كشفتها تسجيلات محاكمة التنظيم، لغة لم تعهدها الإمارات وأعرافها، لغة جاحدة ومنفرة، لغة تدعي ضلال المجتمع وأهله”ويضيف:”وتحدثوا بأنهم السّرية القائدة والطليعة المصلحة،في جحود لوطن كفل لهم الحياة الكريمة,وأنهم تحدثوا عن ضرورة التضحية بالدم في بلد لم يعهد هذه الحزبية المقيتة ومفرداتها الساقطة”وأشار إلى:”الذي نراه عبارة عن صدى صوت لمجموعة صغيرة فقدت أي تعاطف في الإمارات و تسعى إلى أن تعوض هذا من خلال دعم من هو أصلا في حاجة لمن ينقذه” ويقصد بها النظام المصري.

ما يستغربه المرء أن يكون ذاك الهجوم الضاري والمتحامل من شخص كان رجل أعمال ثم أضحى دبلوماسيا يهتم بشئون السياسة الخارجية,الأمر الذي يشير أن خلفياته لم يكن لها شأن في ميدان السلطة القضائية وتحقيقاتها أوحتى قضايا الحريات,وما يزيد من غرابته أن يتناول قضية حساسة متوترة شغلت الرأي العام المحلي والعالمي منذ شهور عدة فاضطرت سلطات الإمارات لتحويلها إلى القضاء ليحكم فيها.

ليس من المفيد أوالحكمة أوحتى من القانون أن يثير مسئول حكومي قضية تبنتها السلطة القضائية وجاري التقاضي حولها,ذلك أن قسط الحيادية والقانون لايخوله أن يشهّر بمتهمين ويكيل لهم التهم بحجّة عرض تسجيلات لم تُعتمد صحتها, وأنكر المتهمين صحتها,حيث أشار بعضهم إلى أن لحظة التسجيل كانوا خارج الدولة أو في المعتقلات,ثم أن القاضي أمر بتحوبل الملف إلى الجهة المختصة لاثبات صحة التسجيل ومدى مصداقيته.

من المعيب على رجل أعمال يتعامل بالربح والخسارة ولغة الأرقام التي لا تكذب, أن يتنازل عن الحيادية والنزاهة في قضية وطنه الكبرى,ثم ما برح يردد شعارات الشفافية والنزاهة ومبادئ العدالة ,فكان من الأجدر به وهو المحب لها أن يتبناها حتى النهاية فلا يلتف إلى حظوظ النفس ورغباتها عبر النيل من أحد لإرضاء الآخر,فهذا في عالم التجارة  تسويق يضر ولا ينفع وفوائده أبخس من تكاليفه.

ما يغيض المرء في ظل تلك التصريحات والتغريدات الرسمية الموجهة, أنها مباحة بل مندوحة لتوجيه الرأي العام المحلي والعالمي,ولكنها تعد طيفا من الإجرام والعقاب إزاء أبناء عامة الشعب أو حتى تجاه مراهق أو شاب في مقتبل العمر ساهم في نقل الحقيقة,كما حدث لكل من محمدالزمر وعبدالله الحديدي.

ما دام معالي الوزير استساغ التطرق إلى مشهد التنظيم السري,فأتمنى منه  أن يكون أكثر شفافية واتزانا في تناول الأحداث, فكان عليه أن يتحدث عن الأستاذه المتهمة فاطمة حميدان حينما صدحت:”أنا لن أذهب لأتفسح، أنا أريد أن أجري 3 عمليات لصمامات القلب”ردا على رفض القاضي فلاح الهاجري طلبها بالعلاج خارج الدولة بعد التزكية الطبية,وأستلطفه أن يعرج قليلا  على إنكار المتهمين لذلك التسجيل المزعوم المشوّش وغير واضح الصوت والصورة,وسأرفع له وسام التحية والنزاهة إن تجلّى فأشار إلى حيثيات شهادة الشهود من حيث ضحالتها وضعف حجتها وتضاربها,فضلا عن سحب أو غياب  قرائن اتهامي قلب نظام الحكم وخلية الجناح المسلح,ثم أخاطب ضميره ونزاهته لينتقد سلوك الأجهزة الأمنية في انتهاك حرمة المواطن عبر زرع كاميرات-إن صحت- في منازل  ومزارع وممتلكات الشعب الخاصة .

ما أريد أن أشير هنا أن ذلك التنظيم السري وقلب نظام الحكم المزعوم وتلك الاتهامات الخطيرة الموتورة لم تؤيد بالدليل وأنها لفّقت فجأة في ظل تبني التيار الوطني ومنهم أبناء الإصلاح عريضة الحقوق السياسية وإطلاق حريات الشعب في شهر مارس 2011 ,ذلك الذي يقودنا إلى القول:لو تم التعاطى معها بطرق سلمية وقانونية وانتخابات حرة نزيهة, لكشفت حقيقة حجم ذلك التيار الاسلامي والتنظيم السري المزعوم,وقد تصدق فراسة الوزير بأنها “مجموعة صغيرة فقدت أي تعاطف في الامارات”.

أدري أنه مسئول حكومي ورجل أعمال يتحسس كثيرا حين التعامل مع السلطة,وفي ظل احترامنا لتلك الموازنات والمواءمات,فإن ذلك لا يعفيه مطلقا من خطيئة قذف أبناء وطنه وشعبه وممن تعامل مع بعضهم بالحقد والخيانة وهوَس السلطة وأصحاب دم”العنف”,والتفريق والفتنة والجحود والضياع والحزبية والعمالة لتنظيمات خارجية, والفوقية”السريّة القائدة و الطليعة المصلحة”.

في سياق ذلك كما تجلّت النيابة العامة في القبض على مراهقين وشباب في مقتبل العمر إزاء تغريدات وكتابات موثقة في قضية تخص ذويهم المعتقلين,تمنيت لو تفوّق النائب العام سالم كبيش على حساباته الخاصة فأصدر أوامره إلى الحكومة بكف مسئوليها عن تناول قضية لم يبتّ فيها القضاء,ومن ثم يأمَر باستدعاء كل مسئول يصر على  الخوض في تلك القضية,وبخاصة حينما يتخلى عن نزاهته فيكيل التهم والخيانة إلى متّهم مقيّد الحرية وبريء حتى تثبت إدانته.

خلال 10 أيام حجم اعتقالات أيدي الأمن الآثمة..!

اعتقل جهاز الأمن الإماراتي وفي ظل مسرحية المحاكمات المسيسة كل من :

الشاب الحر  عبدالله الحديدي ابن المعتقل عبدالرحمن الحديدي ومنع من مقابلة ذويه..

الحر سعيد عبدالله البريمي …مدير بمواصلات الشارقة

الحر محمد عبدالله الشعمي…

الحر طاهر التميمي…

اليوم قبل قليل اعتقل الحر عبدالرحمن حسن البادي المدير في وزارة الأشغال.

أين العدالة؟ لا أعلم!! وننتظر عدالة السماء…..يارب