سحب الجنسية حماقة امنية ام سياسة دولة؟!

                              سحب الجنسية حماقة امنية ام سياسة دولة ؟

   الخبر السيئ الذي تناقلته شبكات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الفضائية وصدرتأكيد رسمي فيما بعد من  الإدارة العامة لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بشأن سحب جنسية “ستة” مواطنين – ما تناقلته المواقع سبعة مواطنين حيث لم يتضمن بيان الهجرة المواطن أحمد غيث السويدي- من الاسلاميين بحجة الحفاظ على الأمن العام , استعادني ذلك الى القصة الرمزية الشهيرة “الدب الأحمق والذبابة” حيث روت الاخبار: أن رجل سيار رأى دباً عظيماً موثقا ومعلقا في شجرة وسط صحراء فسيحة..فأشفق عليه وحرره من قيده, ثم نام تحت تلك الشجرة  ليستريح من وعثاء السفر..فجاء الدب على وجهه يدب, ليحمي صاحبه الرجل من كل ما يقطع عليه متعة النوم..فرأى الذبابة مقبلة ترن كالربابة, فوقعت على جفن صاحبه..فجاش غضبا وقال لا وربي لا أدع الذبابه تسومه عذابا..فأسرع الى صخرة قريبة, ورض رأس الخليل ليحفظ أمنه من الذبابه..فحطم العين والرأس ولم تبقى إلا الحماقة.

  لن يستطيع المرء ان يفسر  المغامرة الأمنية بعيدا عن تلك القصة وهي وان كانت رمزية فإنها  تتزامن مع من يرنو بحسن اوسوء نيه لاكتساب أوحماية شيئ ما – للحفاظ على الأمن العام مثلا- ثم تراه يتحامق بقرارات تحرق الغايات والوسائل وهذا ما صنعه سيدنا الموقر عالي الهمة جهاز الامن .

   مما يبعث على اعلى مراتب الحزن والأسى أن تصدر قرارات سحب جنسية من مواطنين بحكم القانون بعد يومين فقط من عرس يوم الاتحاد , وبعد الإفراج عن الخمسة المعتقلين, وهكذا فجأة دون تحقيق او تحويل ملف التهمة إلى القضاء أو حتى الاحساس بان هناك شعب ورأي عام يحتاج اقناعا لكي يبتلع تلك المغامرة النيّة,ومما يزيد الأسى وطأة أن من تم سحب جنسيتهم لهم  حضور قوي وإيجابي محلياً وعربياً واقليمياً ولهم قيمة مضافة يزهو بها الوطن.

  لا أخفيكم حديثا أنني شعرت بتلك العاصفة في ظل تصريحات صحفية ومواقع الكترونية قبل القرار بإسبوع تقريبا صرح بها عدداً من وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ومنهم سموالشيخ عبدالله بن زايد قائلا :أن خطوات دبلوماسية وسياسية ستتخذها دول المجلس تجاه الأعمال التخريبية التي حدثت في دول خليجية عدة أخيراً تبين أن إيران تقف خلفها” مستشهداً بخلية التجسس التي تم القبض عليها في الكويت في وقت سابق وأضاف “أن الخطوات يجب أن تترك لكي يكون لها مفعول اكبر وليس من المناسب أن أصرح بهذه الخطوات الدبلوماسية في الوقت الحالي” !

   وقعت عيني على البيان الأول للمواطنين السبعة المسحوبة جنسياتهم حيث تضمن البيان ما يلي : تم اتخاذ اتجاهنا اجراء جائر وغير قانوني مخالف لحقوق الإنسان الأصيلة ودستور الدولة والقوانين الصادرة وهو سحب جنسية الدولة عنا, والجامع بيننا اننا دعاة للإصلاح ننتمي لجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في الدولة ,والتي تم إيقاف مجلس إدارتها, ثم يضيف البيان بان بعضنا قد شارك في التوقيع على عريضة رفعت لرئيس الدولة تطالب بإصلاحات في السلطة التشريعية في الدولة, ثم ناشد البيان المجرع بالمرارة والضيم الجهات والمؤسسات والجمعيات والوجهاء والمسؤولين المعنيين بحقوق الإنسان ان يقفوا معهم في هذه القضية الإنسانية ,كما وأنهم يطالبون بإيقاف كافة الإجراءات الجائرة الموجهة لدعاة الإصلاح في الدولة وأهاليهم وزوجاتهم وأولادهم ومؤسسات دعوة الإصلاح, وأن هناك تشويه لهم محلياً واقليمياً ودولياً من قبل قيادات ومستشارين فاسدين مفرطين في جهاز أمن الدولة ويثيرون الفتنة, ويطالبون حكام الدولة بإرجاع الحق لهم وإزالة الورم السرطاني في جهاز الأمن للحفاظ على أمن الدولة,  كما وانهم اصدروا بيانا اخر تضمن نفس المعنى مضافاً اليه مايلي: أنهم من ابناء الوطن الحاصلين على الجنسية بحكم القانون, وأن الاتهام بولاءاتهم لمنظمات مشبوهه عاري عن الصحة , مع احساسهم ان تلك الخطوات لم تكن يوما ما الا بسبب انتمائهم لدعوة الإصلاح وتوقيعهم على العريضة ,وما عدا ذلك فهي احكام جائرة وليست لهم اية صلة بمنظمات او شخصيات مشبوهة الا ما قاموا به من المساعدة الخيرية لغزة المحاصرة ان كانت هذه شبهة .انتهى ,وذكرني ذلك باتهام نظام المخلوع حسني مبارك بعض الإسلاميين وكان بعضهم خليجيين بتهم قريبة من ذلك!

  مما لا خلاف عليه أن أصعب أمرعلى المواطن هو شعوره بغربة في وطنه, والأصعب أن يتراكم هذا الشعور ليجد نفسه في عالم لا يرحم وطنيته , بل يجد تلك الوطنية مهدورة الدم , وأن من يتحاور معها لايعبأ بماضيها الأبيض ومستقبلها الواعد ,فهو في كل الحالات عبارة عن ملف امني يحتضن تقارير لا يدَعُ لحوار العقل مساحة.

   لم يكن هذا الإجراء مثيراً لمن يتابع المعركة الخفية بين الإصلاحيين والأجهزة الأمنية وإن تصاعدت ضراوتها في الأونة الأخيرة تحسباً لإرتدادات ثورات الربيع العربي ,لكنه على المشهد الوطني شكل صاعقة ان لم يتم تداركها سوف تصيب اللحمة الوطنية في مقتل .

   ليس بوسع أحد أن يدّعي بأنه لا يعلم بتدهور وضع الحريات في الوطن ,وانحدار جلي لمنحنى المشاركة الشعبية , حيث تغول و توغل الجهاز الأمني في جميع مفاصل الحياة وتحولت الإمارات من دولة مدنية مسالمة إلى ملعب يتسابق به السلك الأمني والعسكري لتقلد مناسب رفيعة داخل وخارج الدولة وأصبح الملف الأمني هو السيد في التحاور بين السلطة والشعب .

  من المعيب أن لا تتعلم الحكومات العربية من تجارب بعضها البعض ,حيث ان شباب الوطن المتطلع الى هامش من الحرية لا يواجه بقانون القوة ولكن بقوة القانون ,ولا باغتصاب وامتهان حريته وكرامته وسلخه من وطنه, ولا حتى وبشكل مفاجئ زيادة الرواتب ,ولا بتسميم الأجواء بنتن العصبية ,أو سحب جنسية مواطنين مقابل فتح الباب لتجنيس أبناء المواطنات فهذا خلط للأوراق يزيد المشهد توترا.

   يحار المرء من الهجوم الأمني الغيرعقلاني والمتصاعد شراسةً ضد الاسلاميين على الصعيد المحلي والعالمي وخاصة جماعة الإخوان المسلمين ,إما عن طريق المراكز الاستراتيجية التابعة للدولة , أو الصحف أو حتى على يد أقلام الأمن المأجورة ,ولا أدري ماهو موقف أومعايير أو مرجعيات سياسة الحكومة في ضوء هذا الهجوم من ناحية ,وتصدر الإسلاميين وبخاصة الإخوان المسلمين في حكومات الثورات العربية القادمة من ناحية أخرى ؟ ومن الحكمة ان نتفهم هذا التغيير ونتعامل معه بروية لا أن نثيره وخاصة مع دولة محورية مثل مصر,وحالنا لايحتمل المزيد.

   أدري أن كثيراً من قيادات الوطن تتحفظ على مغامرة سحب الجنسية ,مما يشير أن القرار السياسي في الدولة خاضع للملف الأمني في كثير من جوانبه , وتسوده الإرتجالية والفوقية ولا يخضع الى مختبر البحث والمشاركة والتأني ,وإن كانت تجلياته تدغدغ مشاعر حب الوطن والشعب ,ولكن يبقى حسن التنفيذ هو المعيار الحقيقي لمصداقية تلك التجليات.

    لا افترض البراءة في أن كل من تم سحب جنسياتهم  من المواطنين “السبعة” هم من أصول إيرانية  -كما يدّعي الأمن – وخاصة في ظل تصريحات وزير الخارجية, ولا  أستطيع أن أؤكد أنها بداية لسلسلة من الإجراءات القمعية , ولكنني على يقين لا يخيب بأنها هي البداية لحرية أوسع وانتصار للحق وأهله, ولحكمة من بعض القيادات في الحكومة تعترف بالخطأ وتصوبه , وتفاؤلي مستأنسا -إن صح الاستئناس- بالرقم “سبعة” فله حضور خاص عند كل مؤمن , فعدد أيام الأسبوع سبعة ,وعدد مرات الطواف سبعة, ومرات السعي عددها سبعة ,وعدد جمرات الرمي سبعة,ولا ننسى السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل الا ظله, وغيرها من الأحداث والشواهد التاريخية , وهذا ليس من شئون “الدَروَشه” ولكن بحسب تفاؤل يصاحبه عمل شاق وتوعية يحتملها أحرار الوطن ,ولا شك فيه أن الايام القادمة ستجيب لنا عن كثير من التساؤلات المثارة بهذا الخصوص,”ولا فرق بين عربي  وأعجمي إلا بالتقوى” صدقت يارسول الله!

Advertisements

11 thoughts on “سحب الجنسية حماقة امنية ام سياسة دولة؟!

  1. مع تحفظي الشديد لما ورد بالمقالة فانا اشكر الكاتب لتعاطفه مع ابطال هذا الحدث ولكني اعتقد بان هذا المقال سابق لاوانه وخاصة بان الحكومة لم تعلن عن اي تفاصيل عن حيثيات اتخاذ هذه القرارات، أيضاً لا يجهل الجميع ما تتمتع به حكومة دولة الامارات من مقومات وخبرات جعلتها جديرة بان تحتل مكانة مرموقه في حفاظ الأمن لهذه الدولة العزيزة ، وبغض النظر عن موقف الكاتب من هذا القرار ولكن ما ورد في المقال لا يعبر عن راي اغلبية افراد المجتمع ومن وجهة نظري فانا اعتقد بان الكف عن الخوض في نقاشات من هذا النوع لن يكون لها اي مردود ايجابي وفقا لنظرة الكاتب خاصة في مجتمع ملتحم مع حكومته هنا في دولة الامارات وايضا فان مثل هذا الامر يعتبر من الامور السيادية التي يجب الكف عن التعاطي بها ليس قمعا لحرية الراي وانما حتي لا يتفاعل من لا معرفة لهم بمثل هذه القضايا 

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا لا اختلف مع الكاتب المحترم المغرر به والمتعاطف مع دعاة الاصلاح الذين سبق ان تعدوا على رئيس الدولة وعلى نائبه.
    بغض النظر عن الاجراءات التي تم اتخاذها بحقهم سواء كانوا 7 او 70 او 7000 فالعدد لا يهم فالكلب اعزكم الله لا يعض اليد التي تطعمه وان فعلها فعند اذن ينبغي قتله حتى لا يؤذي الناس وصدقني ان قاتله يكون في العادة الطبيب البيطري الذي كان يعالجه.
    ويبدوا ان الكاتب قد اصابه خلل في عقله او لا زال يعاني من اثار حروق ( ختم الجماعة المفلسين)على فخذه ايام تفكره في خلق الله مع الجماعة ليلا ؟!!
    كثورالرحى حيث بدا يتخبط و يخلط بين وضعنا كمواطنين في الدولة وبين مواطني الدول العربيه الشقيقه التي يدعون ان ما قاموا به هي اعمال بطوليه وان هذه الثوارات هي الفترة التي تسمى بالربيع العربي فسحقا لربيع ولا اعرف ان اخذ حقي به ولو كان جزئيا فاوضاع الشعوب التي خرجت على حكامها ما تزال في تخبط ولا تزال تعاني من الضياع والحرمان من نعمة الامن والامان
    ان استغرابي ليس من حالك ايها الكاتب المغفل الاحمق والامعه المغرر بك من قبل جماعتك صاحبة السمعه التي بابتت سيئه والتي وصلت الى الحضيض في نفوس مواطني الدولة الذين باتوا يعرفون خطركم و اهدافكم ومطامعكم وحتى طريقة دعوتكم للانضمام جماعتكم الاخوان المفلسين
    لان نقبل الا ما يراه فينا حكام الدولة ففضلهم من بعد فضل رب العالمين علينا ملموس
    والتي قادتكم جماعتكم الى الجحود بها
    اني على يقين اليوم ان حضرة صاحب السمو رئيس الدولة ونائبة وجميع حكام الامارات العزيزة على قلوبنا لو تركوا لنا المجال نحن شعب الامارات الحبيبة لوضع القصاص المناسب في حقكم لكان ايسرها الاباده لكل من يدعي الاصلاح الاخونجي
    وتاكد يا صاحبي الاخونجي الاحمق الذي ترتضي لنفسك ان تدافع عن الحثاله التي تم سحب الجنسية منها ان شعب الامارات قد عرف دعوتكم الخبيثة وقد وعى لها بفضل الصيف العربي كما تدعي اصلح نفسك قبل تطالب الناس بالاصلاح

  3. كلمة الحق تحتاج إلى رجال ليظهروها ، وما أراك إلا من هؤلاء الرجال
    ولا عليك من النبيحة فهم في كل واد يهيمون ويقولون مالا يفعلون
    وأسماؤهم المستعارة تدل على عقولهم المأجورة الخاوية
    لكن سيأتي لهم يوم يفيقون فيه على مضض الحقيقة المرة : ستعلم حين ينجلي الغبار .. أخيل تحتك أم حمار

  4. يا جاسم
    ليست المشكلة مع الإصلاح والسعي للأفضل، فالقيادة الرشيدة هي المتزعمة لحركة الإصلاح والمنادية بالتنمية والتطوير في كل المجالات المشكلة مع مجموعة من الأشخاص اتخذوا المسلك الأجرامي وسيلة للإصلاح ، ولذلك يواجهون بالقمع من قبل المجتمع الإماراتي بشكل عام
    وبالمثال يتضح المقال :
    تاجر المخدرات ، سلوكه يضر بأمن المجتمع ، ولذلك فإنه منبوذ من المجتمع والشعب الإماراتي ، والإدارة الشرطية والأمنية أيضا .
    الإخوان المسلمين ، أعمالهم السرية التي يسمونها إصلاح ، ولاؤهم للتنظيم والمرشد الأعلى ، بيعتهم للمرشد الأعلى ، تكفيرهم للحكومات الإسلامية تحزيبهم الشباب إلى مجموعات …
    أنا أحد من ذاق الويل من حزب الإخوان المسلمين .
    اللي من جماعة الاخوان المسلمين يحطونه فوق الراس ، ويوصل لجميع المناصب .
    والذي لا يكون من جماعة الاخوان المسلمين ولا ينتمي لحزبهم وتيارهم يهمل في وسط الركام ، ويعلوه الغبار ، ولا يحصل على أي ترقية ، وتأتيه التهديدات من قبل الشرق والغرب …
    يا أخي نحن رفضنا الاخوان المسلمين جملة وتفصيلا .
    عندي سؤال ممكن تجاوب عليه : لماذا لا يعمل دعاة الإصلاح للإصلاح تحت إدارة الدولة ؟.
    الدولة أنشأت عدة مراكز إصلاحية :
    مراكز تحفيظ القرآن
    مراكز الناشئة .
    مراكز الشباب .
    أندية الفروسية
    الشؤون الإسلامية
    كل هذه الأنشطة الإصلاحية تقوم بها الدولة ، لماذا يرفض هؤلاء العمل ضمن هذه البرامج تحت رقابة الدولة ، ويصرون على أن يكونوا تحت وصاية التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ومرشده .

  5. ردا على الاخ saleem كيف يمكن ان يعمل دعاة الاصلاح في تلك المراكز وهي محجوبه عنهم ..وكما ذكروا فإنهم محاربون في رزقهم ووظائفهم حتى جمعياتهم تم حل مجلس ادارتها واستبدالها بعسكريين..والوظائف الحكومية منعوا منها او تم اقالتهم.. حتى المشاركة في ترشيحات المجلس الوطني منعوا منها..!! فكيف بالله عليك ان يعملوا بتلك المراكز وجهازكم الامني يمنع عنهم حتى االنفس في الهواء.؟!!.وكلامهم لا يوحي ابدا بانهم ضد الرئيس بل هم ضد اجراءات وسياسات بعض ادارات جهاز الامن وهناك فرق يااخي!!

  6. الحق يعلو ولا يعلى عليه ، ان الله قد وعد في كتابه بنصر الطائفة المستضعفة والمحاربه ودعوة نبينا الحبيب هوجمت وحوربت واريد لها ان لا تنتشر ولكن الله مظهر دينه ولو كره المشركون ، اذا لم يكن هم الانسان في الدنيا وفي مجتمعه اصلاح النفوس والاعمال ودرء الفساد والمجون والخمور والرشاوي والدعارة ، فإذا يكون همه الدعوة الى مزيد من الفساد وفتح الخمارات والملاهي والدعوة الى الاختلاط في كل مناحي الحياة وان لا يرتقي شخص الا بعد ان يدفع اكثر وان والسماح باعطاء المغنين الاجانب والممثلين الماجنين جنسية هذا الوطن والاستثمار فيه ، وان نغض الطرف عن مناظر العري والتفسخ في شواطئنا وشوارعنا واسواقنا ، نشجع ابناآنا على حضور المهرجانات الماجنة والاختلاط في ملاهي الفسق والبارات والى مزيد من اللاأخلاقيات اهذا ما يراد بشباب اليوم ؟؟ اما ات تكون فاسدا رعديدا او اذا كنت مستقيما ومصلحا لنفسك ولغيرك فأنت خائن ؟؟ اي ازدواجية هذه التي لا يقرها دين ولا عرف .. وفي النهاية اصحاب الشتم والسب لا يمثلون الا أنفسهم ، فإذا كنتم تريدون لابنائنا أخلاقا كأخلاق جهاز الامن الذي ينبح بما لا يفقه فلا نامت اعين الجبناء ، وشيوخنا الله يحفظهم لا يرضون بذلك زرع زايد الخير يجب ان يبقى خيرا نقيا حتى ينعم كل فرد بالأمن والأمان وهذا مطلب كل حر

  7. ( كنتم شجرة … ما أروع ظلالها ، وأروع نضالها،، رضى الله عن شهيد استنبتها … وغفر الله لمن تعجل ثمرتها ) … بارك الله فيك أخي وكثر من أمثالك ،، ولا عليك من ثلة مرتزقة مأجورة تربت على السباب والخوار ،، وتذكروا إخوتي بأن النسر يهاجم أحياناً من الغربان ،، فيرتقي النسر في السماء بعيداً وينأى بنفسه الشامخة أن تواجه غراباً حقيراً …

  8. هي سياسه جديده يمتهنها الحكام لمسح الدين الاسلامي. و محاربه كل حركه اصلاحيه و اسلاميه خوفا على الكراسي و العروش. في بلدنا للاسف التي تحولت الى ثكنه للجيش الامريكي. و تحولت مرتع لتجاره الصفويين الذين يرسلون ملايين الدولارات الى قم.
    و الله ان حركه الاصلااح و حركه الاخوان اشرف لنا من العلمانيين و الليبراليين الملحدين.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s